السعودية توظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتعزيز جودة خدمات الحج وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن

نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل الجهود السعودية المكثفة لتأمين موسم الحج صحياً، في ظل التحديات الوبائية العالمية التي تفرضها فيروسات مثل “إيبولا” و”هانتا”، لضمان أداء المناسك في بيئة آمنة وصحية تعكس اهتمام المملكة بسلامة ضيوف الرحمن.
جاهزية المملكة الصحية في مواجهة التحديات الوبائية
مع استقبال أكثر من 1.5 مليون حاج، رفعت المملكة العربية السعودية حالة التأهب الصحي القصوى لمواجهة أي مخاطر وبائية محتملة، حيث تتابع هيئة الصحة العامة “وقاية” بدقة تطورات فيروس “إيبولا” في أفريقيا وفيروس “هانتا” في أوروبا، وذلك بالتنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية لضمان أعلى مستويات الحماية الصحية للمواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن على حد سواء.
إجراءات وقائية صارمة لمكافحة انتشار الأوبئة
اتخذت السلطات الصحية تدابير احترازية مشددة تشمل وقف تأشيرات الدخول من المناطق المتأثرة بفيروس “إيبولا”، مثل الكونغو وأوغندا وجنوب السودان ورواندا وتنزانيا، مع تفعيل فرق استجابة سريعة في كافة المنافذ الحدودية، وتطبيق نظام ترصد وبائي يومي ومكثف لمقار إقامة الحجاج القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي لضمان الكشف المبكر عن أي حالات مشتبه بها وفق البروتوكولات المعتمدة.
توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة ضيوف الرحمن
في نقلة تقنية نوعية، أطلقت المملكة “روبوت وقاية” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لتقديم الإرشادات الصحية بـ 97 لغة مختلفة، حيث يتواجد في نقاط حيوية مثل ساحات المسجد النبوي ومطار الملك عبد العزيز بجدة ومحطة قطار مكة، ليقدم نصائح فورية حول الوقاية من الإجهاد الحراري والممارسات الصحية السليمة على مدار الساعة، مما يسهل التواصل الفعال مع الحجاج بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم.
الرعاية الصحية الشاملة ضمن رؤية 2030
تأتي هذه المبادرات ضمن “برنامج تحول القطاع الصحي” و”برنامج تجربة ضيف الرحمن” المنبثقين عن رؤية السعودية 2030، حيث نجحت المنظومة الصحية في تقديم أكثر من مليون خدمة طبية خلال الموسم الحالي، مما يعكس الالتزام بتوفير رعاية صحية متكاملة تدمج بين التطور التقني والجاهزية الميدانية العالية لضمان سلامة وراحة جميع الحجاج.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24.
