
يبدو أن المنافسة على صدارة النجومية في الكرة المصرية أصبحت أكثر حدة، مع تراجع مستوى المواهب المحلية، وزيادة الانتقالات السريعة إلى الأندية الكبرى مثل الأهلي والزمالك، ما يثير تساؤلات عن أسباب هذا التراجع، وأهمية تطوير المواهب الصغيرة، وتوفير الفرص لهم لاستغلال إمكانياتهم بشكل يعزز من قوة المنتخب الوطني ويعيد مصر إلى موقع الريادة الكروية في إفريقيا والعالم.
تراجع المواهب في الكرة المصرية وفرص التطوير
أكد وليد صلاح عبداللطيف، نجم نادي الزمالك السابق، أن الكرة المصرية تواجه تحديًا في استقطاب المواهب الشابة، مع وجود مقاربات سلبية تؤدي إلى رحيل العديد من اللاعبين الموهوبين بسرعة إلى الأندية الأكبر، الأمر الذي يضعف من قاعدة لاعبي المنتخبات الوطنية، ويؤثر على مستوى المنتخب بشكل عام. عبداللطيف أشار إلى أن الاعتماد على اللاعبين الموهوبين يمثل الركيزة الأساسية للنجاح، وأن استمرار تراجع المواهب يتطلب إعادة تقييم السياسات الفنية والتدريبية والاهتمام بتنمية قدرات الشباب بشكل مكثف.
أهمية استثمار المواهب الصغيرة في الأندية المصرية
ويشير العديد إلى ضرورة التركيز على تدريب المواهب الصغيرة، وتوفير الفرص لهم للمشاركة مع فرق الأوليمبي أو فرق الشباب، بدلاً من الاعتماد على اللاعبين البالغين، الذين غالبًا ما ينقرضون بسرعة، مما يساهم في تكوين جيل قادر على المنافسة الدولية، ويعزز من قدرات المنتخب الوطني، خاصة مع استثمار الأندية الكبرى في إعداد جيل جديد من اللاعبين الذين يمتلكون المهارات الفنية والبدنية المتطورة.
الاختيارات في قوائم المنتخب وأثرها على المستقبل
وفي سياق متصل، أبدى عبداللطيف استغرابه من استبعاد بعض الأسماء الموهوبة، مثل مصطفى محمد، من قوائم منتخب مصر، موضحًا أن اللاعب كان الأفضل لتعزيز خط الهجوم، وأن استبعاده يضعف من طموحات المنتخب في التصفيات والمنافسات القارية، مؤكدًا أن تواجد مصطفى محمد وسامي شبيه في التشكيلة يمكن أن يحدث فرقًا، خاصة مع استمرار تألقهما، وهو ما يعكس أهمية اختيار اللاعبين بناءً على مستواهم الفني، وليس فقط على شهرتهم أو علاقاتهم.
