
نفى الدكتور محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، بشكل قاطع كافة الشائعات المتداولة حول استخدام الهرمونات أو حبوب منع الحمل في تغذية الدواجن، مؤكدًا عبر موقع “أقرأ نيوز 24” أن هذه الادعاءات، خاصة تلك المتعلقة بنظام “الطيبات” الغذائي، هي مجرد تخريفات لا تستند إلى أي أساس علمي سليم.
حقيقة استخدام الهرمونات في تسمين الدواجن
أوضح العناني في مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد علي بموقع “أقرأ نيوز 24″، أن جسم الإنسان والدواجن يفرزان الهرمونات بشكل طبيعي، مشددًا على أن ما يُشاع حول حقن المزارع بالهرمونات لزيادة الحجم هو أمر يفتقر للعلم ولم يحدث ولن يحدث أبدًا.
منطق الإنتاج وعلاقة المرض بوزن الدواجن
وأشار إلى أن إصابة الدواجن بالأمراض تؤدي طبيعيًا إلى انخفاض أوزانها، حيث يتم تقديم العلاج اللازم ثم العودة لتناول العلف لتعويض الوزن المفقود في عملية تستغرق وقتًا، مؤكدًا أنه لا يوجد مربٍ عاقل سيتحمل تكلفة أدوية باهظة لبيع الدواجن بعد أيام قليلة فقط.
شهادات عالمية وأدلة قاطعة
وفي لفتة إنسانية، أكد رئيس اتحاد المنتجين أن أحفاده يتناولون لحوم الدجاج بانتظام، وهو ما ينفي قبول أي مادة ضارة، لافتًا إلى عدم وجود ما يسمى “هرمونات الدجاج” عالميًا، ومستندًا في ذلك إلى دراسة صادرة عن جامعة نورث كارولينا الأمريكية تثبت استحالة إعطاء الدواجن هرمونات من الناحيتين العلمية والفسيولوجية.
تفنيد خرافة حبوب منع الحمل
وسخر العناني من ادعاءات استخدام حبوب منع الحمل، موضحًا أن مصر تنتج كميات هائلة من الدواجن سنويًا، وهو ما يجعل توفير هذه الكميات من الحبوب أمرًا مستحيلاً من الناحية المادية واللوجستية، حيث تتجاوز تكلفة الحبة الواحدة ثمن الدجاجة نفسها.
| وجه المقارنة / البيان | التفاصيل والتقديرات |
|---|---|
| حجم الإنتاج السنوي في مصر | حوالي 8 مليارات دجاجة |
| تكلفة حبوب منع الحمل | قد تفوق ثمن الدجاجة الواحدة |
| الموقف العلمي والفسيولوجي | استحالة استخدام الهرمونات في الدواجن |
ويمكن تلخيص النقاط الرئيسية التي تناولها رئيس اتحاد منتجي الدواجن فيما يلي:
- نفي تام لاستخدام أي هرمونات صناعية في المزارع.
- التأكيد على أن زيادة الوزن تأتي من التغذية السليمة بعد التعافي من الأمراض.
- الاستناد إلى دراسات دولية من جامعة نورث كارولينا الأمريكية.
- استحالة استخدام حبوب منع الحمل اقتصاديًا بسبب تكلفتها العالية مقارنة بسعر الدواجن.
