
تواصل البنوك المصرية، وعلى رأسها البنك الأهلي المصري، توجيه جهودها نحو دعم الاستدامة وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من خلال توفير التمويل للمشروعات الصديقة للبيئة. وفي إطار هذه الإستراتيجية، يدرس البنك حاليًا تمويل 8 شركات استثمارية ضمن برنامج تمويل المباني المستدامة، الذي تصل إجمالي تمويلاته إلى نحو 5.52 مليار جنيه، مما يعكس زيادة وعي القطاع الخاص بأهمية تطبيق معايير البناء الأخضر، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمياه في السوق المصرية.
دور البنك الأهلي المصري في دعم المشروعات البيئية
يوفر البنك الأهلي المصري من خلال برنامجه لتمويل المباني المستدامة فرصًا تمويلية مغرية، تتسم بالمرونة والتنوع، بهدف تشجيع الشركات على تبني ممارسات أكثر استدامة. ويهدف هذا البرنامج إلى تحفيز القطاع الخاص على الاندماج في مشاريع المباني الخضراء، التي تتوافق مع المعايير الدولية وتدعم مواجهة التحديات المناخية، بالإضافة إلى خفض تكاليف التشغيل وزيادة كفاءة الموارد.
مزايا التمويل وبرامج الدعم
يشمل برنامج تمويل المباني المستدامة مزايا تمويلية تنافسية، حيث يتيح أسعار عائد مرنة، وفترات سداد تصل إلى 7 سنوات، بالإضافة إلى تقسيم شرائح التسعير بناءً على مستوى شهادة المباني الخضراء التي يحصل عليها المشروع. ويهدف ذلك إلى تحفيز الشركات على الاستثمار في مشاريع عالية الجودة ومتوافقة مع معايير الاستدامة، مما يعزز من قدرتها التنافسية في السوق.
ابتكار في التمويل المستدام
وفي خطوة رائدة، أطلق البنك الأهلي المصري مؤخرًا أول منتج تمويلي من موارده الذاتية متخصص لتمويل المباني الخضراء، بهدف تعزيز التمويل المستدام والمساعدة في مواجهة التغيرات المناخية. يركز هذا التمويل على دعم المشاريع التي تلتزم بمعايير الاستدامة، وتحقق كفاءة في استهلاك الطاقة والمياه، مما يعكس التزام البنك بدعم التنمية المستدامة في مصر.
وفي الختام، تظهر مبادرات البنك الأهلي المصري في تمويل المباني المستدامة التزام القطاع المصرفي بدعم الاقتصاد الأخضر، وزيادة وعي الشركات بأهمية تطبيق الممارسات البيئية، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة تساعد في بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة لمصر.
قدَّمنا لكم عبر فلسطينيو 48
