
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل جديدة ومثيرة حول الأزمة القانونية والمالية التي تلاحق القلعة الحمراء في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث تتصاعد التوترات بعد صدور أحكام قضائية قد تكبد النادي مبالغ مالية طائلة نتيجة قرارات إدارية سابقة تتعلق بإقالة الجهاز الفني السابق.
أزمة خوسيه ريبيرو وتفاصيل حكم “فيفا” ضد الأهلي
كشف الإعلامي الشهير أحمد شوبير عن تطورات صادمة تتعلق بالحكم الصادر لصالح المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، حيث أكد أن غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد أنصفت المدرب بمبلغ مالي يتجاوز المليون دولار تقريباً، وهو ما ينفي بشكل قاطع الشائعات السابقة التي ترددت حول أن المبلغ يتراوح بين 300 و400 ألف دولار، مما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ مالي وقانوني يتطلب تحركاً سريعاً لتفادي أي عقوبات إضافية قد تؤثر على وضع النادي دولياً.
مطالبات الجهاز المعاون وتفاقم الأزمة المالية
لا تتوقف هذه الأزمة عند شخص ريبيرو فحسب، بل تمتد لتشمل ثلاثة مساعدين من جهازه الفني الذين قرروا اللجوء إلى القضاء الرياضي الدولي، حيث يطالب هؤلاء المساعدون بالحصول على رواتبهم السنوية كاملة استناداً إلى الحقوق الأدبية والتعاقدية المبرمة مع النادي، وهذا يعني أن القيمة الإجمالية للتعويضات قد تزيد بشكل ملحوظ إذا ما صدرت أحكام مماثلة لصالحهم، مما يفرض على إدارة الأهلي ضرورة إغلاق هذا الملف بشكل نهائي وبأسرع وقت ممكن لتجنب تضخم المبالغ المطلوبة.
كواليس إقالة ريبيرو وأسباب الرحيل المفاجئ
بالعودة إلى تفاصيل الرحلة القصيرة للمدرب الإسباني، فقد أعلن النادي الأهلي إقالته رسمياً في نهاية شهر أغسطس من العام الماضي، وذلك عقب خسارة الفريق أمام فريق بيراميدز في مسابقة الدوري، ورغم أن ريبيرو قضى فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أشهر، بدأت بمشاركته في كأس العالم للأندية، إلا أن تراجع النتائج دفع الإدارة لاتخاذ قرار الإقالة الذي تحول الآن إلى عبء مالي كبير، ويمكن تلخيص النقاط الرئيسية لهذه الأزمة في الآتي:
- صدور حكم من «فيفا» بمبلغ يتجاوز المليون دولار لصالح ريبيرو.
- وجود مطالبات مالية من ثلاثة مساعدين بالجهاز الفني لرواتب عام كامل.
- الضغط الزمني على النادي الأهلي لتسوية المستحقات تجنباً لعقوبات الاتحاد الدولي.
- ارتباط الأزمة بتوقيت الإقالة السريع بعد خسارة مباراة بيراميدز.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 كافة التفاصيل المتعلقة بهذه القضية الرياضية التي تشغل الشارع الرياضي، مؤكدين أن الالتزام الدقيق ببنود العقود القانونية هو الضمان الوحيد لتجنب النزاعات المكلفة أمام المنظمات الدولية مثل «فيفا».
