
عبر التزامه بتعزيز استدامة الأعمال والتحول الرقمي، يواصل البنك الأهلي المصري تقديم مبادرات رائدة تؤكد مكانته الرائدة في القطاع المصرفي المصري، حيث أطلق أول بطاقة «ميزة» صديقة للبيئة في السوق المحلية، بالإضافة إلى إنجازات متميزة في توسعة بنيته التحتية التكنولوجية، من خلال الحصول على ست شهادات دولية من مؤسسة Uptime Institute العالمية لمراكز البيانات.
الاستدامة والتكنولوجيا.. مستقبل القطاع المصرفي في مصر
يمثل إطلاق البطاقة الصديقة للبيئة نموذجًا فريدًا يعكس توجه البنك نحو دمج مفاهيم الاستدامة في خدماته، حيث تم تصنيعها باستخدام مواد بلاستيكية معاد تدويرها، بما يساهم في تقليل الآثار البيئية، ويعزز استراتيجية الاقتصاد الأخضر، ويشجع على ترشيد استهلاك الموارد، مما يدعم أهداف الدولة المستدامة وتقليل انبعاثات الكربون. كما يحرص البنك على أن يكون رائدًا في تطوير حلول دفع مبتكرة وآمنة، بالتعاون مع شركة «جى آند دي» الألمانية، لتقديم خدمات مصرفية تلبي احتياجات العملاء وتتوافق مع تقنية المستقبل.
مبادرات استدامة على مستوى المؤسسة
يعمل البنك على دمج مبادئ الاستدامة في خدماته ومنتجاته، من خلال دعم مشاريع الطاقة المتجددة، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات الأثر البيئي الإيجابي، فضلاً عن تطبيق سياسات لترشيد استهلاك الورق والطاقة، بهدف تعزيز المسؤولية الاجتماعية والبيئية، وخلق أثر مستدام في المجتمع.
التميز في إدارة مراكز البيانات
حصل البنك على ست شهادات دولية من مؤسسة Uptime Institute، وهي معترف بها عالميًا، لمراكز البيانات في برج العرب، والبلازا، وشريف، مما يبرز التزام البنك بأعلى معايير الكفاءة التشغيلية والأمن المعلوماتي، ويرسخ من مكانته كمؤسسة تعتمد على بنية تكنولوجية متطورة وآمنة، تدعم جاهزيته المستقبلية في تقديم الخدمات الرقمية المتقدمة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، محتوى يسلط الضوء على استراتيجيات البنك الأهلي المصري في تعزيز الاستدامة، والتحول الرقمي، ودوره في دعم الاقتصاد المصري من خلال الابتكار والتطوير المستمر. تعتبر هذه المبادرات دلالة واضحة على توجه القطاع المصرفي نحو مستقبل أكثر استدامة وتطورًا، مع التركيز على حماية البيئة وتقديم خدمات مصرفية رقمية متقدمة تلبي تطلعات العملاء.
