أخبار العالم

أستاذ علم انتشار الأوبئة يؤكد أن سلالة إيبولا الجديدة تفتقر إلى علاج فعال

قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأوبئة، إن إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية المتعلقة بفيروس الإيبولا يأتي نتيجة لظهور سلالة جديدة تختلف عن السلالات المعتادة التي تم رصدها منذ عام 1976، موضحًا أن هذه الطفرة الجديدة تثير قلقًا صحيًا عالميًا بسبب خصائصها المختلفة عن السلالة المعروفة سابقًا.

تأثير السلالة الجديدة على اللقاحات المعتمدة

وأضاف عنان، خلال مداخلة هاتفية على قناة “أقرأ نيوز 24” مع الإعلامي حساني بشير، أن السلالة المعروفة تاريخيًا باسم “زائير” كانت أساسًا لبناء اللقاح المعتمد سابقًا، إلا أن السلالة الجديدة لا تتجاوب بنفس الطريقة مع هذا اللقاح، مما يخلق تحديات كبيرة في مجالي الوقاية والعلاج، بحسب تعبيره.

وصف منظمة الصحة العالمية والإعلان عن الطوارئ الصحية

وأوضح أستاذ علم الأوبئة أن منظمة الصحة العالمية تتعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو ما يُعرف فعليًا بإعلان “الطوارئ الصحية”، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان يُصدر عندما تُقيَّم المخاطر على أنها قابلة للانتشار عبر الحدود وتشكل تهديدًا إقليميًا أو عالميًا.

الوضع الوبائي الحالي وتوزيع الانتشار

وتابع أن الوضع الوبائي الحالي يشهد ارتفاعًا في معدلات التفشي داخل بعض الدول، وخاصة في منطقة شرق إفريقيا، وتحديدًا في أوغندا والكونغو الديمقراطية، حيث تتراوح مستويات الانتشار بين المتوسط والمرتفع، بينما يظل الانتشار منخفضًا نسبيًا خارج القارة الإفريقية.

التقييم الأخير للمخاطر الدولية وضرورة المراقبة المستمرة

وأكد عنان أن المخاطر العالمية لا تزال محدودة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن تقييم منظمة الصحة العالمية يُظهر أن مستوى الخطورة خارج إفريقيا، بما في ذلك شمال إفريقيا ومصر، لا يزال منخفضًا، لكنه شدد على ضرورة الاستمرار في المراقبة الصحية، ورفع درجات الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة في انتشار الفيروس.

سالي عبد السلام

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى