
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الختام الساحر للدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، حيث اجتمع سحر الفن ببريق النجومية العالمية في حدث استقطب اهتماماً إعلامياً دولياً واسعاً، وشهد حضوراً لافتاً لأيقونات السينما مثل زوي سالدانيا وتيلدا سوينتون وبينيلوبي كروز، مما أضفى أجواءً من الفخامة والرقي على هذه التظاهرة الفنية العريقة التي تترقب العالم نتائجها كل عام.
جوائز مهرجان كان السينمائي وتكريمات عام 2026
شهد المهرجان في نسخته الحالية تسليط الضوء على قسم “نظرة ما” الذي ضم 19 فيلماً طويلاً، من بينها ستة أعمال أولى تنافست بقوة على جائزة “الكاميرا الذهبية” المخصصة للمواهب الصاعدة، وقد أشرفت على تقييم هذه الأعمال لجنة تحكيم رفيعة المستوى اتسمت بالتنوع الثقافي، حيث ترأستها الممثلة الفرنسية ليلى بختي، بمشاركة نخبة من المبدعين شملت المنتجة والمخرجة السنغالية أنجيل ديابانج، والملحن اللبناني خالد مزنّار، بالإضافة إلى المخرجة الإيطالية لورا ساماني والمخرج الفرنسي توماس كايلي.
قائمة الفائزين وأبرز الجوائز الممنوحة
توزعت الجوائز لتعكس تنوع الرؤى السينمائية المعاصرة وقدرتها على ملامسة القضايا الإنسانية، وجاءت النتائج الرسمية على النحو التالي:
- جائزة “نظرة ما”: فيلم EVERYTIME من إخراج ساندرا فولنر.
- جائزة لجنة التحكيم: فيلم ELEPHANTS IN THE FOG.
- جائزة لجنة التحكيم الخاصة: فيلم IRON BOY.
- أفضل ممثل: الفنان برادلي فيومونا ديمباسيت.
- أفضل ممثلة: مارينا دي تافيرا، دانييلا مارين نافارو، وماريانجيل فيليجاس.
تألق السينما العربية والحضور الفلسطيني اللافت
فرضت الأفلام العربية حضوراً قوياً عكس تطور الأدوات السردية للسينمائيين العرب، حيث برز الفيلم الفلسطيني “ابارح العين ما نامت” للمخرج ركان مياسي كأحد أهم الاكتشافات الفنية في هذه الدورة، ونال إشادة نقدية واسعة عززت من مكانة السينما الفلسطينية المتنامية في سوق الفيلم وبرامج التطوير والجناح الفلسطيني، وبالتوازي مع ذلك، خطف فيلم “الأكثر حلاوة” للمخرجة المغربية ليلى مراكشي الأنظار بجمالياته البصرية، بينما سجل الفيلم اليمني “المحطة” للمخرجة سارة إسحاق حضوراً مميزاً في “أسبوع النقاد”، مما يؤكد صعود جيل جديد من المبدعين العرب القادرين على المنافسة في الساحة الدولية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 جولة شاملة حول فعاليات مهرجان كان السينمائي، الذي يظل المنصة الأهم عالمياً لاكتشاف المواهب ودمج الثقافات المختلفة عبر لغة السينما التي تتجاوز الحدود.
