
متابعينا الأعزاء عبر فلسطينيو48، نقدم لكم آخر المستجدات حول منحة العمالة غير المنتظمة التي تم الإعلان عنها استعدادًا لعيد الأضحى لعام 2026، وذلك في إطار جهود الحكومة المصرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم.
برنامج دعم العمالة غير المنتظمة قبل عيد الأضحى 2026
أعلنت الحكومة المصرية عن صرف منحتين مجمعتين للعمالة غير المنتظمة المسجلة رسمياً، بهدف توفير دعم مالي وفقًا لشروط محددة، بحيث يصل إجمالي المبالغ التي يستفيد منها المستحق إلى 2400 جنيه، من خلال صرف المبالغ عبر البريد الممتاز خلال الفترة من 21 مايو إلى 21 يونيو 2026. يأتي ذلك ضمن خطة واسعة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والتخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية، مع التركيز على الفئات التي لن يكون لها دخل ثابت أو تأمينات اجتماعية.
الفئات المستفيدة من المنحة
تستفيد من منحة العمالة غير المنتظمة العمال الذين يعملون في قطاعات البناء والتشييد، والأشخاص غير المؤمن عليهم، والذين يعتمدون على دخل يومي، ويشترط أن يكونوا مسجلين في قاعدة بيانات وزارة العمل، وألا يقل عمرهم عن 20 عامًا، وألا يتجاوز 60 عامًا، مع ضرورة تحديث البيانات بشكل دوري لضمان استمرارية الدعم.
طرق صرف المنحة
يمكن للمستحقين الحصول على الدعم من خلال مكاتب البريد المصري، أو المنافذ البريدية المعتمدة على مستوى المحافظات، أو عبر نقاط الصرف التابعة للهيئة القومية للبريد، باستخدام بطاقة الرقم القومي السارية فقط، لتسهيل العملية وتفادي التكدس.
مبالغ الدعم وعدد المستفيدين
بلغ إجمالي المبالغ المصروفة حتى الآن نحو 767 مليون و613 ألف جنيه، واستفاد منها أكثر من 255 ألف عامل منتشرون على مستوى 27 محافظة، فيما تصل قيمة المساعدة الاجتماعية والصحية إلى 383 مليون و806 آلاف و500 جنيه، تُصرف من الحساب المركزي للرعاية الاجتماعية والصحية.
شروط التسجيل والحصول على المنحة
للتحقق من الاستفادة، يجب أن يكون المتقدم مسجلاً بمديرية القوى العاملة، وأن لا يقل عمره عن 20 عامًا، وألا يتجاوز 60 عامًا، مع عدم امتلاكه سجلًا تجاريًا، والتسجيل يتم عبر طرق متعددة منها الحصر الميداني أو التسجيل المباشر في مديريات القوى العاملة، بالإضافة إلى المبادرات الميدانية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 كل جديد حول دعم العمالة غير المنتظمة، وأهمية هذا الدعم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، والتي تؤكد على التزام الحكومة المصرية بمساندة الفئات الأضعف، وكذلك تعزيز برامج الحماية الاجتماعية لضمان حياة كريمة للجميع.
