أثار تعيين إدارة جديدة لجمعية المعادن الثمينة في حماة احتجاجات واسعة بين الصاغة والحرفيين، الذين اعتبروا القرار متجاهلاً لمعايير الكفاءة والخبرة المهنية، وجاءت التعيينات وسط تذمر متصاعد من السياسات المالية والإدارية التي تثقل كاهل القطاع.
اعتراضات على تعيينات “غير مختصة”
أعرب صاغة الذهب في حماة عن رفضهم القاطع للتعيينات الصادرة عن الهيئة العامة في دمشق، ووصفوها بأنها شملت شخصيات تفتقر للتخصص والخبرة في قطاع المعادن الثمينة، وتركزت الانتقادات الحادة على تعيين أحمد المعطي نائباً لرئيس الجمعية، حيث أكد حرفيون أن سيرته المهنية لا تؤهله لهذا المنصب القيادي.
خلفية مثيرة للجدل
كشفت مصادر مطلعة من الوسط الحرفي أن أحمد المعطي كان يعمل قبل عامين بائعاً متجولاً للعرق سوس والعصائر في شارع الثامن من آذار، قبل أن يتولى منصباً قيادياً في الجمعية، وهو ما اعتبره الصاغة دليلاً صارخاً على تجاهل معايير الكفاءة والخبرة في عملية التعيين.
تجاهل العائلات التاريخية في الصياغة
يرى العاملون في المهنة أن التعيينات تمت بشكل أحادي ودون استشارة الحرفيين وأصحاب الخبرة الحقيقية، مشيرين إلى أن مدينة حماة تضم عائلات عريقة في مجال صياغة الذهب مثل آل بازرباشي وشهدا والحزوري، والتي تمتلك ورشات تصنيع توارثتها عبر الأجيال وتشكل جزءاً أصيلاً من تاريخ المهنة وذاكرتها الحرفية.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب مع بداية تعاملات الجمعة 13 مارس
- سعر الذهب عيار 21 يتجاوز التوقعات الحالية
- ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض قيمة الدولار
- تحديث أسعار الذهب عيار 24 في جلسة الجمعة 13 مارس 2026
- سعر الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026: الأوقية يرتفع إلى 5112 دولاراً مع صعود أسعار الطاقة
- تحديث فوري لسعر الذهب عيار 24 اليوم الجمعة 13 مارس 2026
- الدولار الأمريكي يسجل تراجعاً يتجاوز 1% وسط تراجع توقعات رفع الفائدة
- استقرار أسعار الذهب مع بدء تعاملات الجمعة 13 مارس 2026
تذمر من السياسات المالية والإدارية
تزامن الجدل حول التعيينات مع تذمر الصاغة من السياسات المالية الأخيرة في ظل تراجع حركة السوق، وأشار حرفيون إلى ارتفاع الرسوم والضرائب بشكل كبير، حيث باتت الشرائح الضريبية تتراوح بين مليون وعشرة ملايين ليرة سورية سنوياً، مما يشكل عبئاً إضافياً على القطاع الذي يعاني أصلاً من ركود في المبيعات.
تعد حرفة صياغة الذهب في حماة من المهن التاريخية التي تعود جذورها لعقود طويلة، حيث تشتهر المدينة بأسواقها التقليدية للذهب والتي كانت تشكل مركزاً تجارياً مهماً في المنطقة، وتواجه المهنة اليوم تحديات متعددة تهدد استمراريتها.








