سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل، وقررت خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب، وذلك في خطوة مفاجئة تندرج ضمن تصعيد التوتر الدبلوماسي بين البلدين على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، وجاء القرار عبر نشر مرسوم في الجريدة الرسمية الإسبانية دون تفاصيل إضافية عن المدة أو الأسباب المباشرة.
تفاصيل قرار إسبانيا سحب سفيرها من إسرائيل
نقلت وكالة رويترز عن الجريدة الرسمية الإسبانية قرار سحب السفير وتقليص التمثيل الدبلوماسي، ولم تعلن الحكومة الإسبانية عن أسباب مفصلة أو إطار زمني للقرار، إلا أن التقديرات تشير إلى ارتباطه المباشر بالتوترات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة.
موقف إسبانيا من الحرب في المنطقة
لا تمثل هذه الخطوة انعزالاً عن الموقف السياسي الإسباني الثابت، فقد سبق لمدريد أن أعربت عن رفضها للتصعيد العسكري، معتبرة أن الحرب الحالية تهدد الاستقرار الإقليمي، كما رفضت السماح باستخدام قواعدها العسكرية من قبل القوات الأمريكية في أي عمليات ضد إيران، وامتنعت عن تزويد الطائرات العسكرية المشاركة بالوقود في مجالها الجوي.
سحب السفير الإسباني من إسرائيل ليس الأول
يأتي هذا القرار في سياق سابقة دبلوماسية مماثلة، حيث سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل في سبتمبر من العام الماضي، وذلك ضمن ضغوط مارستها مدريد لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة وتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.
شاهد ايضاً
- طهران تحذر: إطفاء أنواركم خلال نصف ساعة إذا انقطع نورنا
- مصر تعلن أسعار الوقود الجديدة لشهر مارس 2026
- دراسات علمية تؤكد فوائد الصيام الصحية خلال شهر رمضان
- تغطية مستمرة: قصف متبادل وتصريحات متضاربة حول حاملة الطائرات الأمريكية في أخبار الحرب الإيرانية
- طلبات إحاطة جديدة في مجلس النواب وسط تحركات برلمانية مستمرة
- الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وأمطار ورياح اعتباراً من السبت
- مصر تعلن أسعار البنزين والسولار الجديدة لشهر مارس 2026
- الجزائر تعلن موعد تحري هلال شوال وعيد الفطر 2026 رسميًا
الدعم الإسباني للقضية الفلسطينية
يرتبط القرار الأخير بالموقف السياسي الإسباني الداعم للقضية الفلسطينية، والذي ظل ثابتاً عبر الحكومات المتعاقبة.
تعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية دعماً للقضية الفلسطينية، حيث اعترفت بدولة فلسطين في عام 2014، وتبنت سياسات دبلوماسية متوازنة في الشرق الأوسط، كما أنها عضو مؤسس في الاتحاد من أجل المتوسط الذي يهدف إلى تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.








