تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تكثيف أعمال التبخير والتعطير في الحرمين الشريفين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث زادت كميات البخور بنسبة 100% والعطور المقدمة للزوار بنسبة 50% مقارنة بالفترة الأولى من الشهر، وذلك ضمن خطة تشغيلية معززة لخدمة الأعداد المتزايدة من المصلين والمعتمرين.
منظومة تشغيلية على مدار الساعة
تعمل منظومة التعطير والتبخير بشكل متواصل على مدار الساعة، حيث تُعطَّر أروقة المسجد الحرام وساحاته وممراته الرئيسية ومداخله ومرافقه المختلفة، إضافة إلى سجاده، باستخدام أجود أنواع العطور العربية مثل دهن العود والمسك والعنبر، كما تشمل أعمال التطييب الكعبة المشرفة والحجر الأسود بأفخر أنواع العود والعطور في تقليد متوارث يعكس مكانتهما.
تكثيف الجهود خلال رمضان
ومنذ بداية الشهر الفضيل، نفذت فرق التعطير أكثر من 8200 جولة يومية في أروقة المسجد الحرام وتوسعاته، مستخدمة أكثر من 58 كيلوجرامًا من البخور، ووزعت أكثر من 1100 عبوة عطور على الزوار بأكثر من 350 تولة من دهن العنبر والورد، فيما تجاوزت كميات التعطير عبر المضخات 7300 لتر في المسجدين الحرام والنبوي.
شاهد ايضاً
- المسجد النبوي يشهد إقبالاً كبيراً للمصلين في صلاة التهجد ليلة السابع والعشرين من رمضان
- طقس السعودية اليوم وغداً: أمطار رعدية ورياح قوية تضرب الرياض والقصيم والشرقية
- ميناء جدة الإسلامي يطلق خدمة شحن جديدة تربطه بأربعة موانئ إقليمية ودولية
- الموارد البشرية تُحدّث آلية احتساب التوطين في “نطاقات” عبر العقود الإلكترونية
- أمطار رعدية غزيرة ورياح مثيرة للأتربة تجتاح مناطق واسعة اليوم
- إلزام المنشآت بتصحيح أوضاع سكن العمالة عبر مسارين نظاميين للمبائل التي تضم 20 عاملاً فأكثر
- بيعة ولي العهد تفتح مرحلة جديدة في مسار المملكة بعد تسع سنوات من التحول
- النصر والشباب والقادسية يسيطرون على تشكيلة الجولة 26 في دوري روشن السعودي
التركيز على أوقات الذروة
تُركّز أعمال التعطير خلال أوقات الذروة، خاصة في صلاتي التراويح والتهجد وساعات ما بعد الإفطار، مع متابعة مستمرة لضمان جودة الطيب والبخور وتوزيعهما بشكل متوازن، وذلك ضمن منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى تهيئة الأجواء الإيمانية وخدمة ضيوف الرحمن.
تولي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عناية خاصة بتطييب الحرمين الشريفين، حيث يمثل استخدام البخور والعطور الفاخرة جزءاً أصيلاً من التراث الإسلامي والعناية براحة القاصدين منذ قرون.








