تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تكثيف أعمال التبخير والتعطير في الحرمين الشريفين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث زادت كميات البخور بنسبة 100% والعطور المقدمة للزوار بنسبة 50% مقارنة بالفترة الأولى من الشهر، وذلك ضمن خطة تشغيلية معززة لخدمة الأعداد المتزايدة من المصلين والمعتمرين.
منظومة تشغيلية على مدار الساعة
تعمل منظومة التعطير والتبخير بشكل متواصل على مدار الساعة، حيث تُعطَّر أروقة المسجد الحرام وساحاته وممراته الرئيسية ومداخله ومرافقه المختلفة، إضافة إلى سجاده، باستخدام أجود أنواع العطور العربية مثل دهن العود والمسك والعنبر، كما تشمل أعمال التطييب الكعبة المشرفة والحجر الأسود بأفخر أنواع العود والعطور في تقليد متوارث يعكس مكانتهما.
تكثيف الجهود خلال رمضان
ومنذ بداية الشهر الفضيل، نفذت فرق التعطير أكثر من 8200 جولة يومية في أروقة المسجد الحرام وتوسعاته، مستخدمة أكثر من 58 كيلوجرامًا من البخور، ووزعت أكثر من 1100 عبوة عطور على الزوار بأكثر من 350 تولة من دهن العنبر والورد، فيما تجاوزت كميات التعطير عبر المضخات 7300 لتر في المسجدين الحرام والنبوي.
شاهد ايضاً
- البرنامج السعودي لتنمية اليمن ووزارة الشباب توقعان اتفاقية لدعم البنية التحتية الرياضية
- مؤشر الأسهم السعودية الرئيس يتراجع إلى 10893 نقطة بتداولات 5 مليارات ريال
- أمير الشرقية يؤكد استمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر لخدمة المواطنين والمقيمين
- بلدية بقيق تنجح في تصريف مياه الأمطار عبر سحب أكثر من 26 ألف متر مكعب
- شراكة “خيرات” مع أوقاف محمد الراجحي لدعم حفظ النعمة وتعزيز الأمن الغذائي
- مكتبا البيئة بالقنفذة وأضم يحتفلان بيوم العلم السعودي لتعزيز قيم الانتماء الوطني
- مبادرة تطوعية لتفطير الصائمين في مكة المكرمة تزامناً مع يوم العلم السعودي
- رؤية محمد بن سلمان أسهمت في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية كما أكد النويصر
التركيز على أوقات الذروة
تُركّز أعمال التعطير خلال أوقات الذروة، خاصة في صلاتي التراويح والتهجد وساعات ما بعد الإفطار، مع متابعة مستمرة لضمان جودة الطيب والبخور وتوزيعهما بشكل متوازن، وذلك ضمن منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى تهيئة الأجواء الإيمانية وخدمة ضيوف الرحمن.
تولي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عناية خاصة بتطييب الحرمين الشريفين، حيث يمثل استخدام البخور والعطور الفاخرة جزءاً أصيلاً من التراث الإسلامي والعناية براحة القاصدين منذ قرون.








