
متابعينا الأعزاء عبر فلسطينيو48، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يبحث الكثير من الناس عن الطرق الصحيحة والآمنة لاختيار أضحية سليمة تفي بالشروط الشرعية وتكون صحية وخالية من الأمراض، لضمان تحقيق الفائدة المرجوة من الأضحية، والحفاظ على صحة الأسرة. في هذا المقال، نقدّم لكم نصائح مهمة من الدكتور عاصم أنور أبو عرب، أستاذ السموم وملوثات الغذاء بالمركز القومي للبحوث، حول كيفيّة اختيار أضحية سليمة ومناسبة.
كيف تختار أضحية سليمة؟
عند اختيار الأضحية، يجب أن نولي اهتمامًا للشكل والمظهر الخارجي للحيوان. فالحيوان النشيط، الذي يظهر عليه النشاط ويقبل على الطعام، يُعد من العلامات الدالة على صحته وسلامته من الأمراض، على عكس الحيوان الكسول أو الخامل الذي يقبل على الطعام بصعوبة، حيث قد يشير ذلك لمشكلات صحية. كما أن العيون اللامعة والخالية من الاصفرار أو الاحمرار تدل على صحة جيدة، ويجب أن يكون الفم خاليًا من الإفرازات أو الالتهابات، والتنفس سليمًا غير سريع أو بطيء، مع تمسك الحيوان بقوة برأسه وظهوره مستقيماً. الصوف يجب أن يكون ناعمًا ونظيفًا، إذ يعكس ذلك العناية بصحة الحيوان.
الفحوصات السهلة لاختيار الأضحية
من الضروري فحص الحيوان باستخدام اليدين، بالضغط على الرقبة، الظهر، والصدر، للتأكد من امتلائها باللحم وخلوها من التورمات أو الجروح. يجب أن تكون الأضحية متوافقة مع الشروط الشرعية، بحيث تكون من الأنعام المسموح بها مثل الإبل والبقر والماعز، مع مراعاة العمر المعتبر شرعًا لضمان إكمال الشروط الدينية للذبح بشكل صحيح.
السن المناسب للأضحية ومعايير الصحة
يشترط أن يكون السن مناسبًا، فالإبل يجب أن تبلغ خمس سنوات، والبقر والجاموس سنتين، والماعز والضأن سنة واحدة، مع مراعاة سلامة الذبيحة من العيوب، مثل العمى أو العور أو فقد الأعضاء. الأضحية التي تعاني من عيوب ظاهرة أو هزال شديد لا تصلح، لأنها تعتبر قربة إلى الله، والله يقبل الطيب فقط. كما أنه من المهم أن يكون مصدر اللحوم موثوقًا، مع التأكد من عدم وجود علامات على تلف أو تلاعب لضمان سلامة الصحة، والحرص على شراء اللحوم من جزارين موثوق بهم.
وفي النهاية، نؤكد أن اختيار الأضحية بعناية يضمن لنا تقبل الله، ويحقق الأجر المطلوب، ويحفظ صحتنا ويساعد على تقوية روح التضحية في هذه المناسبة المباركة. قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 النصائح المهمة لضمان شراء أضحية سليمة وصحية، مع تمنياتنا لكم بعيد مبارك سعيد وقلب مليء بالخير والبركة.
