
انتعشت أسعار الذهب العالمية بشكل ملحوظ في نهاية يوم 21 مايو، بعد أن شهدت انخفاضًا حادًا وصل إلى 1٪ خلال الجلسة، مما يعكس تحولات ملحوظة في سوق المعادن الثمينة والتأثيرات المرتبطة بأسعار النفط والسيولة العالمية.
توقعات أسعار الذهب وتفاعل الأسواق العالمية
شهدت أسعار الذهب استجابة مباشرة للأحداث العالمية، حيث ساهم انخفاض أسعار النفط، بسبب الشكوك المستمرة بشأن حل النزاعات في الشرق الأوسط، في دعم سعر الذهب، بالإضافة إلى ضعف الدولار الأمريكي وتراجع عوائد السندات، مما عزز إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن ووسيلة للتحوط ضد التضخم والتغيرات الاقتصادية.
تحركات الأسواق وتأثير السياسات النقدية على الذهب
بحلول الساعة 1:04 صباحًا بتوقيت فيتنام، ارتفعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.1٪، لتصل إلى 4547.54 دولار للأونصة، بعد أن كانت قد انخفضت بشكل كبير قبل ذلك، فيما أغلقت العقود الآجلة لشهر يونيو على انخفاض طفيف بنسبة 0.1٪، عند مستوى 4542.50 دولار للأونصة. وتقلبت أسعار النفط بشكل حاد خلال اليوم، ويعزى ذلك إلى حالة عدم اليقين في سوق الطاقة، والتي تؤثر بشكل مباشر على التضخم وأسعار الفائدة المستقبلية.
توقعات التضخم وأسعار الفائدة وتأثيرها على الذهب
يرى خبراء السوق أن ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع التضخم المحتمل، يرفع من تكاليف المعيشة، مما يضغط على البنوك المركزية لإبقاء أسعار الفائدة ثابتة أو زيادتها، الأمر الذي يعوق ارتفاع أسعار الذهب على المدى القصير، خاصة مع توقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بنسبة 0.25 نقطة مئوية في المستقبل القريب، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لـ CME.
معدن الفضة والبلاتين في تفاعل السوق
على صعيد المعادن الأخرى، أظهرت أسعار الفضة الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.9٪، لتصل إلى 76.63 دولارًا للأونصة، كما زاد سعر البلاتين بنسبة 0.6٪، متوجًا أداءً جيدًا يعكس الطلب المرتفع عليهما رغم الضغوط العالمية الحالية، مما يعزز من مكانتهما كبدائل استثمارية ومصادر للتنويع في المحافظ الاستثمارية.
وفي فيتنام، سجل سعر ذهب SJC بعد ظهر 21 مايو بين 159.4 و162.4 مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة، وفقًا لأسواق المجوهرات المحلية، مما يعكس ارتفاع أسعار المعدن النفيس عالميًا وتأثيره على السوق المحلي.
لقد أظهر سوق الذهب تفاعلًا معقدًا بين عوامل السياسة والعوامل الاقتصادية، مع توقعات باتجاهات تصاعدية أو هبوطية تعتمد على التطورات السياسية والمالية العالمية، مع ضرورة مراقبة تغيرات أسعار النفط والعملة الأمريكية، لأنها تلعب دورًا رئيسيًا في مسار المعدن الثمين على المدى القصير والمتوسط.
المصدر:
