توماس توخيل يجهز مفاجأة مونديالية مدوية لإيفان توني بعد تألقه مع الأهلي بانتظار الإعلان الرسمي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة حول العلاقة المتوترة بين المهاجم إيفان توني والمدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، حيث تحولت رحلة توني مع “الأسود الثلاثة” من طموحات النجومية إلى تساؤلات عميقة حول التهميش المتعمد، مما جعل اسمه يتصدر عناوين الصحافة البريطانية في الآونة الأخيرة.
معاناة إيفان توني في تشكيلة منتخب إنجلترا
يعتبر إيفان توني أحد المهاجمين الذين امتلكوا إمكانيات تهديفية كبيرة في الملاعب الإنجليزية، إلا أن مسيرته الدولية لم تعكس هذه القدرات بالشكل المطلوب، إذ ظل وجوده هامشيًا سواء في الفترات السابقة أو تحت قيادة الألماني توماس توخيل، الذي يبدو أنه لا يضع توني ضمن خياراته الأساسية لبناء خط هجوم قوي قادر على المنافسة في المحافل العالمية الكبرى.
أرقام متواضعة وتغييب طويل عن المشهد
إذا نظرنا إلى لغة الأرقام، نجد أن توني خاض 7 مباريات فقط بقميص المنتخب، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع هدفًا آخر، وهو معدل لا يتناسب إطلاقًا مع خبرته التهديفية الواسعة، كما شهدت مسيرته فترة غياب طويلة بدأت من يوليو 2024 واستمرت حتى يونيو 2025، حيث ظل بعيدًا عن الاستدعاءات الرسمية لمدة قاربت العام الكامل.
تفاصيل العودة المحدودة في معسكر 2025
عاد توني للظهور مجددًا في يونيو 2025 بعد ستة أشهر من تولي توخيل منصبه، ولكن هذه العودة لم تكن كما تمنى اللاعب أو جماهيره، حيث شارك المنتخب في مباراتين هامتين على النحو التالي:
- مواجهة أندورا في إطار تصفيات كأس العالم 2026.
- لقاء ودي ضد منتخب السنغال القوي.
ولكن المفاجأة كانت في استمرار توني على مقاعد البدلاء طوال عمر مباراة أندورا، قبل أن يشارك لدقيقتين فقط في اللقاء الودي أمام السنغال، مما عكس بوضوح عدم ثقة المدير الفني في قدراته الفنية في تلك المرحلة.
اتهامات بـ “الإذلال” وهجوم إعلامي شرس
هذا التهميش الصارخ أثار غضب الصحافة الإنجليزية، حيث خرج إعلاميون بارزون مثل أوليفر هولت باتهامات مباشرة لتوماس توخيل بتعمد “إذلال” اللاعب، خاصة وأن ملامح الحزن والإحباط كانت واضحة للغاية على وجه توني أثناء جلوسه على الدكة، مما فتح باب التساؤلات حول وجود خلافات شخصية بين المدرب والمهاجم تتجاوز الجوانب الفنية الصرفة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تحليلاً شاملاً لوضع إيفان توني مع منتخب إنجلترا، وهو الوضع الذي يضع مستقبل اللاعب الدولي على المحك في ظل وجود مدرب لا يبدو أنه يثق في قدراته التهديفية.
