أخبار العالم

كيفية التصرف عند التعرض للابتزاز الإلكتروني ونشر الصور بشكل غير قانوني

في لحظة ضعف أو ثقة زائدة في شخص غير أمين، قد يجد البعض أنفسهم فجأة أمام رسائل تهديد، أو صور خاصة يتم استخدامها كسلاح للضغط والابتزاز، وهو ما يُعرف بمصطلح “الابتزاز الإلكتروني”.

جرائم الابتزاز الإلكتروني

ومع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد جرائم الابتزاز الإلكتروني تقتصر على المشاهير أو الفتيات فقط، بل أصبحت تطارد الجميع، من شباب وكبار في السن، رجال ونساء، وغالبًا تبدأ بكلمة “ابعت صورة”، وتنتهي بطلب أموال أو تهديد بكشف المستور.

تواصلت “أقرأ نيوز 24” مع الخبير القانوني محمود الجندي، الذي أوضح كيف يقع الضحايا في فخ الابتزاز، وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها عند التعرض لهذا النوع من الجرائم.

وأشار الجندي إلى أن العديد من الضحايا يقعون في خطأ كبير، وهو الخوف والصمت، رغم أن القانون المصري يمنح كل مواطن حقًا واضحًا في الإبلاغ عن جرائم الابتزاز والتهديد الإلكتروني، دون الحاجة للذهاب إلى قسم الشرطة مباشرًة، إذ توجد منصات ووسائل إلكترونية خصصتها وزارة الداخلية لتلقي تلك البلاغات.

كيف تتصرف إذا تعرضت لابتزاز إلكتروني؟

  • لا ترد على المبتز أو ترد عليه بأي شكل كان.
  • لا تستسلم أو ترسل الأموال، فذلك يزيد من تعقيد المشكلة ويحفز المبتز لطلب المزيد.
  • احتفظ بجميع الأدلة والشهادات الموثوقة.
  • صور الرسائل النصية، وأرقام الهواتف، والحسابات البنكية، وأي تحوي لات مالية متعلقة بالموقف.
  • لا تحذف المحادثات، حتى إن كانت محرجة أو صادمة، لأنها تمثل دليلًا هامًا لجهات التحقيق.

كيف تقدم بلاغًا إلكترونيًا؟

يمكن للأشخاص تقديم البلاغ عن طريق:**

  • الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المختصة بجرائم الإنترنت.
  • الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات.
  • مباحث الإنترنت، مع تقديم الأدلة الموجودة على الهاتف أو الجهاز المستخدم.
  • الاستعانة بالخط الساخن المختص بتلقي البلاغات الإلكترونية والاستفسارات التقنية.

عقوبة الابتزاز الإلكتروني

وفقًا للقانون المصري، فإن التهديد بنشر صور أو معلومات شخصية، أو طلب أموال مقابل عدم النشر، أو اختراق الحسابات، أو انتحال شخصية شخص آخر، تعتبر جرائم يعاقب عليها القانون بعقوبات تتراوح بين الحبس والغرامة، اعتمادًا على نوعية الجريمة وظروفها.

الجانب الأخطر.. “الخوف”

وفي الختام، أكد الجندي أن معظم المبتزين يعتمدون على خوف الضحية أكثر من قوتهم الحقيقية، لذلك، فإن سرعة الإبلاغ وقطع التواصل مع المبتز تُعد من أهم سبل الحماية، للحفاظ على الأمان الشخصي والحد من تفاقم المشكلة.

اقرأ أيضًا:

كيف تثبت واقعة بلطجة دون شهود؟.. خبير قانوني يجيب

سالي عبد السلام

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى