منوعات

ريهام عبدالغفور تروي مشاعرها بعد وفاة والدها وأمنيتها ألا يرحل الآباء أبدا

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مؤثرة كشفت عنها الفنانة ريهام عبدالغفور، حيث مزجت بين مشاعر الفقد الإنسانية العميقة وبين رؤيتها الفنية الناضجة التي تشكل مسيرتها الحالية، لتسلط الضوء على قيمة الأمان الأسري وأهمية الاستقلالية المهنية في عالم الفن والدراما.

ريهام عبدالغفور ومرارة الفقد: الأب هو عمود الأمان

عبرت الفنانة ريهام عبدالغفور بكلمات تفيض بالأسى عن مدى اشتياقها لوالدها الراحل الفنان أشرف عبدالغفور، واصفة إياه بأنه كان يمثل “عمود الأمان” الذي تستند إليه العائلة بأكملها، مؤكدة أن غياب الأب يترك فراغاً وجدانياً عميقاً لا يمكن لأي شيء في الحياة تعويضه، حيث كتبت عبر حسابها الشخصي على منصة فيسبوك متمنية ألا يذوق أحد مرارة هذا الشعور، مشيرة إلى أن استشعار وجود الأب في المنزل هو المرادف الحقيقي للطمأنينة، وبدونه تنقلب موازين الحياة رأساً على عقب، مختتمة حديثها بطلب الدعاء وقراءة الفاتحة لروحه الطاهرة.

تحول جذري في معايير اختيار الأعمال الفنية

في سياق مختلف، كشفت ريهام عن تحول جوهري في فلسفتها المهنية، إذ أعلنت أنها لم تعد تقبل المشاركة في أي عمل فني بدافع المجاملة أو بسبب الحرج من رفض العروض، مشددة على أن احترامها لذاتها وتقديرها لجمهورها أصبحا الأولوية القصوى التي لا تقبل المساومة، وهو ما جعلها تضع شروطاً صارمة تعتمد على الاقتناع التام بالدور والسيناريو قبل الموافقة على أي مشروع فني مهما كانت المغريات المادية أو الإنتاجية.

مواجهة الإحباط والنضج الفني في بداية المشوار

خلال استضافتها في برنامج “Sold Out” مع الإعلامي محمود سعد، تحدثت ريهام بصراحة عن التحديات النفسية التي واجهتها في بداياتها، موضحة أن طبيعة العمل الفني المتقلبة جعلتها تمر بلحظات من الإحباط خاصة حين لا تحقق بعض الأعمال النجاح المأمول، ولكنها استطاعت بمرور الوقت تحويل هذه الضغوط إلى قوة دافعة نحو النضج والوعي، ومن أبرز الدروس التي تعلمتها في هذه المرحلة:

  • التوقف عن قبول الأدوار التي لا تضيف لقيمتها الفنية أو تكرر ذاتها.
  • تجاوز مرحلة الخجل من قول “لا” للمنتجين أو المخرجين إذا لم يلامس العمل شغفها.
  • التركيز على جودة المحتوى بدلاً من التواجد الكمي في الساحة الفنية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 لمحة عن الجوانب الإنسانية والمهنية في حياة الفنانة ريهام عبدالغفور، التي أثبتت أن القوة تكمن في الصدق مع النفس سواء في التعبير عن مشاعر الفقد أو في رسم المسار المهني الصحيح.

محمود جمال

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى