جمعية رجال الأعمال تناقش تعزيز المشروعات الخضراء والذكية في مصر بمشاركة 17 ألف فكرة من 70 دولة

قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48، توجهت مصر نحو تعزيز دور القطاع الخاص في مواجهة التحديات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة من خلال مبادرات وطنية وإشراك المؤسسات الاقتصادية في دعم المشروعات الخضراء والذكية. حيث عقدت جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة المهندس علي عيسى اجتماعًا هامًا مع السفير هشام بدر، المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، لبحث آليات التعاون في مجال حماية البيئة وتنمية الاقتصاد الأخضر، بهدف تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية تعود بالنفع على المجتمع المصري.
توسيع نطاق المبادرات ودعم المشروعات الخضراء في مصر
تركز المناقشات على أهمية تفعيل دور القطاع الخاص والمحافظة على التوافق مع السياسات الحكومية لتعزيز العمل المناخي، ورفع مستوى وعي الشركات بمخاطر التغير المناخي، بالإضافة إلى تمكين المؤسسات والأفراد من المشاركة بشكل فعال في المبادرات البيئية والتكنولوجية المتقدمة. تم استعراض أهداف المبادرة الوطنية التي تأتي تتويجًا لاستضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27، والتي تسعى لدمج جهود العمل المناخي ضمن مختلف القطاعات وتحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية مبتكرة، مع التركيز على مشاريع الطاقة المتجددة، وإعادة التدوير، ومعالجة المخلفات.
برامج تأهيل وفتح باب المشاركة
أعلن السفير هشام بدر عن فتح التقديم للدورة الرابعة من المبادرة، مع خطط لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب بتاريخ يونيو المقبل لتحويل أفكارهم إلى مشروعات خضراء بالتعاون مع وزارة الاتصالات. كما تم توضيح أن المبادرة تتيح عبر منصتها الإلكترونية الفرصة للقطاع الخاص، والشركات الناشئة، والمستثمرين للمشاركة بفاعلية، وزيادة قاعدة المستفيدين، لتحفيز الابتكار وتنمية ودعم المشاريع المستدامة.
نماذج مبتكرة ودور الجمعيات في الدعم
سلط الاجتماع الضوء على نماذج مبتكرة من مصر في مجالات الزراعة الذكية، والطاقة الشمسية، وتقليل استهلاك الوقود، إضافة إلى استخدام الروبوتات وتقنيات البناء الصديقة للبيئة، التي تعكس قدرة الابتكار المصري على تحويل التحديات البيئية إلى استثمارات واعدة. وأكدت جمعية رجال الأعمال على جاهزيتها لتوسيع التعاون مع المبادرة الوطنية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوجيه المسؤولية الاجتماعية نحو تمويل المشاريع الخضراء، مع العمل على ترويج المبادرات المصرية دوليًا عبر علاقاتها الممتدة مع أكثر من 70 دولة.
قدمت المبادرة الوطنية العديد من النتائج الإيجابية، حيث أوجدت آلاف الوظائف الخضراء، وحظيت بإشادة دولية من مؤسسات مرموقة مثل المنتدى الاقتصادي العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، مما يفتح آفاقًا جديدة للمشاريع الفائزة، من خلال تيسير دخولها للأسواق الدولية وربطها بجهات التمويل العالمية. وختامًا، يُؤكد الجميع على أهمية استمرار التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، مع استثمار الصندوق الأخضر للمناخ لدعم المشروعات ذات الطابع البيئي، والذي من شأنه تعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مصر.
