أوضح المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق لكرة القدم، للاتحاد الدولي (فيفا) الأسباب الكامنة وراء طلبه تأجيل مواجهة أسود الرافدين مع الفائز من ملحق التصفيات المؤهل لكأس العالم 2026، وذلك في ظل التصعيد الأمني الحالي بالمنطقة.
ونقل الاتحاد العراقي لكرة القدم تصريحات أرنولد عبر صفحته على فيسبوك، حيث قال المدرب: “يتطلب تحقيق النجاح في أي مجال تخطيطاً وتحضيراً مكثفاً، وهو ما تعذر علينا القيام به في الوقت الراهن، فإذا استضافت المكسيك المباراة، سنواجه صعوبات جمة في مغادرة بغداد، حيث يقيم حوالي 60% من اللاعبين داخل العراق، ويعيش جميع أفراد الجهاز المساعد هناك، بينما يقيم الطاقم الطبي في قطر، كما أننا نواجه عقبات في الحصول على تأشيرات الدخول إلى المكسيك”.
تحديات لوجستية تعيق التحضير الأمثل
وأضاف أرنولد: “كانت خطتي الأولية تنص على إقامة معسكر تحضيري قصير في الولايات المتحدة للتأقلم مع فارق التوقيت والظروف المناخية، لكن تم إلغاء كل ذلك الآن بسبب عدم قدرتنا على مغادرة بغداد، وأعتقد أن على الفيفا اتخاذ قرار سريع في هذا الشأن لأن الوضع الحالي يضعنا في ظروف غير عادلة بعض الشيء”.
وتابع مدرب منتخب أستراليا السابق قائلاً: “إذا تعذر علينا السفر، فإن الحل البديل قد يكون في لعب سورينام ضد بوليفيا، بينما نلعب نحن ضد الفائز منها مباشرة قبل انطلاق كأس العالم في أمريكا، مما يتيح لنا التحضير بشكل سليم واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتحقيق النجاح، وأنا الآن أركز بالكامل على فريقنا وعلى ضمان جاهزية اللاعبين، لكن التعقيدات الحالية تجعل عملية التحضير شديدة الصعوبة، على الرغم من أن التواصل مع مسؤولي الفيفا والاتحاد العراقي كان جيداً للغاية”.
واختتم أرنولد تصريحاته بالإشارة إلى الضغوط التي يعاني منها: “نتعامل مع الموقف خطوة بخطوة ويوماً بيوم، والأمر مرهق جداً، حيث أمضيت ليالٍ طويلة بلا نوم في محاولة لوضع خطة مناسبة، لكن من الصعب للغاية تحقيق ذلك بينما يظل المجال الجوي في بغداد مغلقاً حتى الأول من أبريل/نيسان المقبل، وهو ما يؤثر على غالبية اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني”.
التعليقات