استقرت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، مع بداية التعاملات، بعد موجة الارتفاع التي شهدتها الأسواق أمس، ليواصل المعدن النفيس تحركه في نطاق عرضي محدود للأسبوع الثاني على التوالي وسط ترقب لتطورات التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة والدولار.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل عيار 24 نحو 8548 جنيها، بينما سجل عيار 21 نحو 7480 جنيها، كما سجل عيار 18 نحو 6411 جنيها، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 59840 جنيها.
الأداء العالمي للذهب
عالمياً، ارتفع سعر أونصة الذهب خلال تداولات أمس بنسبة 0.3%، ليصل إلى أعلى مستوى عند 5191 دولاراً بعد أن افتتح التداول عند 5178 دولاراً، ثم تداول قرب مستوى 5188 دولاراً للأونصة.
مقاومة مستوى 5200 دولار
يستمر الذهب للجلسة السابعة على التوالي في التحرك داخل نطاق عرضي أسفل مستوى 5200 دولار للأونصة، وهو المستوى الذي فشل المعدن النفيس في اختراقه عدة مرات خلال الفترة الأخيرة، بينما يتحرك مؤشر الزخم في منطقة محايدة مما يقلل من فرص تسجيل صعود قوي في الوقت الحالي.
شاهد ايضاً
- سعر الجنيه الذهب في مصر يبلغ 59840 جنيها اليوم الجمعة
- تراجع أسعار الذهب صباح اليوم 13 مارس
- سعر الجنيه الذهب اليوم الجمعة في مصر يسجل 59840 جنيها
- تحديث أسعار الذهب اليوم 13 مارس 2026 محلياً وعالمياً لدى SJC وBTMC وPNJ وMi Hong
- البنوك المركزية تعيد رسم خريطة القوة المالية العالمية في سباق الذهب
- تحديث أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 مارس 2026 واستمرار الصعود في السوق المصري
- انخفاض أسعار الذهب العالمية 112 دولارًا في 13 مارس
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم 12 مارس 2026 بالقاهرة والإسكندرية والجيزة
صعود الدولار الأمريكي
في المقابل، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً مع بداية التداولات، حيث افتتح الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بدعم من قوة العملة الأمريكية، مع تزايد التوقعات بارتفاع معدلات التضخم العالمية نتيجة تعطل إمدادات النفط الخام وتأثير ذلك على أسعار الطاقة.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاوف في أسواق الطاقة، بعدما أعلنت إيران أن العالم قد يشهد ارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار في حال استمرار الحرب، بينما دعت وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج عن كميات كبيرة من الاحتياطيات الاستراتيجية لتخفيف حدة إحدى أكبر صدمات أسعار النفط منذ عقود.
شهدت أسعار النفط قفزات تاريخية في السبعينيات بعد حظر النفط العربي عام 1973، وأزمة الطاقة عام 1979، مما أدى إلى ركود تضخمي عالمي، وتعمل وكالة الطاقة الدولية منذ تأسيسها عام 1974 على تنسيق الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسواق خلال الأزمات الكبرى.








