
تجدون هنا عبر فلسطينيو 48 نبضًا جديدًا في صناعة السيارات المصرية، حيث تشهد شركة النصر للسيارات، التي كانت نائمة لعدة سنوات، نهضة حقيقية وملموسة، مع عودة الأمل والتفاؤل لمستقبلها، بفضل جهود القيادة السياسية والدعم الحكومي المستمر. هذه الشركة، التي كانت من أبرز رموز صناعة السيارات في مصر، عادت بقوة إلى ساحة المنافسة، مستعيدة مكانتها ومحققّة إنجازات غير مسبوقة خلال فترة قصيرة.
تحقيق قفزات نوعية في صناعة السيارات خلال الـ24 شهرًا الماضية
أكد الدكتور خالد شديد، رئيس شركة النصر للسيارات، أن الشركة كانت مغلقة لمدة تجاوزت 15 سنة، وأن العمل فيها بدأ مجددًا منذ عامين، مشيرًا إلى أن هذه الفترة شهدت بداية حقيقية لنهضة صناعية جديدة، من خلال تشغيل مصنع الأتوبيس ومصنع السيارات الملاكي، مما ساعد على تنشيط الإنتاج وتحقيق إنجازات مهمة على مستوى التصنيع، وزيادة عدد المنتجات المُصنّعة، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد الوطني بشكل واضح وملموس.
دور القيادة السياسية في تعزيز صناعة السيارات
عبّر الدكتور خالد شديد عن امتنانه للدعم الكبير من القيادة السياسية، التي قدمت دفعة قوية للقطاع الصناعي، من خلال الاهتمام بالمصانع وتشجيع تشغيل العمالة، خاصة أن شركة النصر للسيارات تعتبر مؤسسة حكومية مهمة، وتأتي هذه الخطوة لتكون رافدًا هامًا لاقتصاد مصر، وتعزيز مكانتها كصانع سيارات محلي قادر على المنافسة في السوق الإقليمية والعالمية.
جهود تعيين الكوادر الوطنية وإعادة إحياء الإنتاج
ذكر رئيس الشركة أن في العامين الأخيرين تم تعيين حوالي 800 مهندس وعامل لدعم عملية الانتاج، من بينهم أبناء الشركة أنفسهم الذين أبدوا روح المبادرة، ما يُعد إنجازًا كبيرًا في إعادة إحياء أحد أعرق قلاع صناعة السيارات المصرية، ونسعى للاستمرار في تطوير وتحديث خطوط الإنتاج، والارتقاء بجودة المنتج المصري ليواكب المعايير العالمية، مع تحقيق رغبة السوق المحلي في امتلاك سيارات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة.
لقد أظهرت شركة النصر للسيارات نماذج حية على نجاح السياسات الحكومية ودورها في تحفيز القطاع الصناعي، مما يعزز الثقة في قدرة مصر على إعادة بناء صناعة قوية ومستدامة، تلبي تطلعات المواطن وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني بشكل فعال.
