
في إطار جهود الجهات الأمنية لكشف الملابسات والتأكد من صحة الوقائع التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشف مصدر أمني عن حقيقة الحادث الذي انتشر بشكل واسع، والمتعلق بادعاء اعتداء مجموعة من الأشخاص على سيدة وزوجها باستخدام عصي خشبية بهدف إجبارهما على بيع شقتهما في محافظة الفيوم.
الحقيقة الكاملة وراء واقعة التعدي على السيدة وزوجها بالفيوم
تبيّن للسلطات أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على سيدة وزوجها بقصد إجبارهما على بيع الشقة غير صحيح، وأنه في الواقع، تعود أحداث القضية إلى خلافات عائلية وجارٍ التحقيق بها بواسطة النيابة المختصة. حيث توجهت إحدى السيدات إلى مركز شرطة الفيوم في تاريخ 10 من الشهر الجاري، لتبلغ عن وجود خلافات مع جارتها ونجلها، تسببت في توتر واعتداءات لفظية، ولكن لم يُذكر أن هناك اعتداءات جسدية باستخدام عصي خشبية أو أي أدوات أخرى.
وفي التاريخ نفسه تقريبًا، تلقت الشرطة بلاغات من أهالي المنطقة بإشعال مشاجرة واسعة بين الطرفين، حيث قام الطرفان بالتراشق بالألفاظ، وتبادلا الضرب مستخدمين عصا خشبية كانت بحوزة أحد الأطراف. وتم القبض على المشاركين في المشاجرة واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، بينما أُحيلت الواقعة إلى النيابة المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة، والتي أكدت أن الادعاءات حول الاعتداء بهدف إجبار الزوجين على بيع الشقة ليست صحيحة، وأن الواقعة لا تتعدى أن تكون خلافات شخصية عادية بين الجيران.
الخلفيات القانونية والإجراءات المتخذة
قامت الجهات المعنية برفع جميع الأدلة وجمع المعلومات من الشهود، لضمان الشفافية وعدالة التحقيق، كما تم تحرير محاضر رسمية بشأن الأحداث، واستدعاء جميع الأطراف للاستماع إلى أقوالهم. وقد أُخطرت الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما يضمن حماية حقوق جميع المواطنين والحفاظ على الأمن والسلامة العامة، مع التأكيد على أن تصحيح المعلومات المغلوطة في وسائل التواصل يساهم في الحد من التوترات والمزيد من التعديات.
إلغاء الشائعات وتأكيد الحقيقة
أكدت السلطات أن الواقعة لا تتعدى خلافات جيرة عادية، وأنه لا صحة لأي ادعاء بحدوث اعتداءات بهدف إرغام الزوجين على بيع ممتلكاتهما، وأن التحقيقات مستمرة لكشف الحقيقة بشكل كامل وشفاف، لضمان أن تصل الحقيقة للجميع، ولمنع انتشار الشائعات التي قد تضر بالمجتمع والأشخاص المعنيين.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.