
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة حول أحدث أعمال السينما العالمية التي تدمج بين الرعب النفسي والدراما الإنسانية، حيث يأتي فيلم «The Mummy» للمخرج لي كرونين ليعيد صياغة مفهوم الرعب العائلي بعيداً عن القوالب التقليدية، مسلطاً الضوء على صراعات نفسية عميقة تلمس وجدان المشاهد.
رؤية فنية مختلفة في فيلم The Mummy
تعتبر الممثلة الإسبانية لايا كوستا أن دورها في هذا الفيلم ليس مجرد مشاركة في عمل سينمائي ضخم، بل هو رحلة لاستكشاف مشاعر الفقد والإنكار وغرائز الأمومة الهشة، حيث مثّل العمل محطة مفصلية في مسيرتها كأول بطولة لها في فيلم رعب من إنتاج استوديوهات كبرى، وهو ما ساهم في تعزيز وعيها بأهمية التعاون الفني الدقيق بين كافة أقسام العمل لتحقيق التوازن بين الإبهار البصري والعمق الدرامي.
التحديات النفسية وتجسيد الشخصية
جاء اختيار لايا كوستا بناءً على أدائها الغريزي في فيلم Lullaby، حيث جسدت شخصية “لاريسا كانون” التي تعاني من صدمة عودة ابنتها المفقودة، وقد واجهت كوستا تحدياً كبيراً لأنها كانت تتجنب أفلام الرعب منذ سن الخامسة عشرة بسبب خوفها الشخصي، إلا أن رؤية المخرج لي كرونين التي تركز على الرعب النفسي جعلتها تكتشف الجانب التحرري لهذا النوع من الفنون، وتدخل في أجواء نفسية مكثفة لتجسيد حالات الذعر والحزن المتصاعدة.
حبكة الفيلم والإنتاجات العالمية
يتناول الفيلم قصة الطفلة “كيتي” التي تختفي في الصحراء لتعود بعد ثماني سنوات داخل تابوت أثري، ليتحول لم الشمل إلى كابوس عندما يتضح أن كياناً شريرًا يسكن جسدها، وقد شارك في العمل نخبة من النجوم من بينهم مي الغيطي وحياة كميل، بينما تولت إنتاجه شركات رائدة عالمياً تشمل:
- Blumhouse Productions.
- Atomic Monster.
- New Line Cinema التابعة لـ Warner Bros.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية لفيلم يطمح لتحويل رمزية المومياء إلى دراسة إنسانية مظلمة تستكشف الخوف داخل بنية الأسرة، مما يجعله من أكثر الأعمال إثارة للجدل في موسم 2026 السينمائي.
