
تستمر أسعار الذهب في السوق المصري في الاستقرار، مع استمرار التذبذب في أسعار الأونصة عالمياً لليوم الثاني على التوالي، وسط ضغوطات ناتجة عن ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد السندات الأمريكية، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة أسعار الذهب في مصر والعالم.
تأثير تذبذب سعر الذهب على السوق المصري والعالمي
تتأثر أسعار الذهب محلياً وعالمياً بشكل كبير بحركة الدولار الأمريكي وعيارات السندات الأمريكية، حيث يظهر استقرار الأسعار في مصر اليوم، مع ملاحظة أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، استقر عند حوالي 6815 جنيهًا دون إضافة المصنعية، في حين سجل سعر الذهب عيار 24 حوالي 7789 جنيهًا، والعيار 18 حوالي 5841 جنيهًا، والجنيه الذهب بلغ 54520 جنيهًا، ما يعكس توازنًا في السوق المحلية رغم التحديات الاقتصادية. على الصعيد العالمي، انخفضت أسعار الذهب، وتداولت الأونصة قرب مستوى 4480 دولارًا، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ أكثر من ستة أسابيع عند 4453 دولارًا، وسط موجة بيع قوية إثر كسرت حاجز 4500 دولار وإغلاقها أدناه. تأثير ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، خاصة السندات لأجل 10 سنوات، والذي سجل أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، أدى إلى جذب المستثمرين للأصول ذات العائد المرتفع على حساب الذهب، الذي لا يدر عائدًا. كما ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أسابيع، في زيادة الضغوط على المعدن النفيس، بما يعكس العلاقة العكسية بين قيمة الدولار وأسعار الذهب، إذ يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من العملات الأخرى. يتوقع المتداولون والأسواق العالمية صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي يُرجح أن يحمل إشارات جديدة عن مستقبل أسعار الفائدة، وسط تصريحات لمسؤولي البنك تؤكد استمرار سياسة التشدد لمواجهة التضخم، الأمر الذي يزيد من تقلبات السوق. محليًا، تراجع سعر الذهب في مصر بتأثر من تراجع السوق العالمي، حيث افتتح عيار 21 في بداية تعاملات اليوم قرب مستوى 6800 جنيه، بعد أن هبط في جلسة أمس من مستويات 6860 جنيهًا، مما يوضح مدى ارتباط السوق المصري بالتحركات العالمية.
