
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48، قصة نجاح ملهمة تعكس روح الالتزام والتفوق، حيث استقبلت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، الطالبة أسماء محمود محمد شعبان، المقيدة بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة المعتز بالله الرسمية في مدينة نصر، وذلك لتكريمها بعد تتويجها بالمركز الأول على مستوى وزارة التربية والتعليم في مسابقة حفظ القرآن الكريم، مما يعكس مدى عزمها وتميزها في المجال الديني والعلمي.
تكريم الطالبة المتفوقة في مسابقة القرآن الكريم
كان لهذا التكريم أثر كبير في تعزيز روح التميز بين الطلاب، حيث أعربت الدكتورة همت أبو كيلة عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز المميز، مؤكدة أن التفوق العلمي والديني الذي أظهرته أسماء محمود محمد شعبان يُعد نموذجًا يُحتذى به لطلاب المدارس المصرية، خاصة في ظل التزامها الكبير بحفظ القرآن الكريم، ومهارتها في روايته بطرق مختلفة، وهو ما يعكس شخصية علمية مرموقة ومثابرة في طلب العلم.
الإنجازات العلمية والدينية للطالبة
تمتلك الطالبة مهارات حفظ متقدمة، إذ حفظت القرآن الكريم كاملًا، بالإضافة إلى متني الجزرية وتحفة الأطفال وتحفة الصبيان، وتتمتع بإجادة روايتي شعبة وعاصم، فضلاً عن إلمامها بعدد من كتب التفسير، وهو مؤشر واضح على شخصيتها العلمية والتزامها بتعزيز معرفتها الدينية، الأمر الذي يجعل منها قدوة لباقي الطلاب في الاهتمام بالتعليم الديني والتفوق الأكاديمي.
حرص الدولة على بناء شخصية الطالب المتكاملة
أكدت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن الدولة المصرية تسعى بشكل دائم لبناء شخصية الطالب بشكل متوازن، من خلال ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، والعمل على تطوير قدرات الطلاب العلمية والإنسانية، وهو ما يتجلى في النماذج المتميزة من الطلاب، مثل الطالبة أسماء، الذين يمثلون مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة، ويشكلون ركيزة أساسية لبناء مستقبل واعد لمصر.
نصائح وتشجيعات للدفع نحو المزيد من الإنجازات
وجهت الدكتورة همت أبو كيلة للطالبات والطلاب بنصائح مهمة لمواصلة التفوق، من خلال الاجتهاد، والتمسك بالقيم النبيلة، والاهتمام بزيادة العلم، مؤكدة أن استمرارية الاجتهاد ستعود بالنفع الكبير على الطالب، وترفع من مكانة مصر في المحافل الدولية، متمنية لها دوام النجاح والتوفيق، وأن تظل دائمًا نموذجًا يُحتذى به في العلم والعمل.
اختتمت القصة بتكريم حضور كل من محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات، وجيهان أحمد، موجهة أولى في اللغة العربية، إلى جانب أولياء الأمور الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بدعم مديرية التربية والتعليم، مؤكدين أن مثل هذه النماذج تزرع الطموح وتزيد من إصرار الطلاب على تحقيق المزيد من النجاحات.
لقد أظهر هذا الحدث أن الدعم السليم والتشجيع المستمر هما مفتاح النهوض بمستقبل الطلاب، وتحقيق الإنجازات الكبيرة التي ترفع راية مصر عالية في مختلف المحافل.
