وكالة الطاقة تتوقع أن تصل حصة السيارات الكهربائية المباعة إلى 30 خلال هذا العام لمواجهة الأزمة

تؤكد وكالة الطاقة الدولية أن زخم مبيعات السيارات الكهربائية حول العالم مستمر بقوة، خاصة في ظل أزمة الطاقة الراهنة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، حيث تُعزز ارتفاعات أسعار الوقود من جاذبية السيارات التي تعمل بالبطاريات للمشترين في العديد من المناطق. وفقًا لأحدث تقاريرها السنوية، من المتوقع أن تصل مبيعات السيارات الكهربائية هذا العام إلى نحو 23 مليون وحدة، ما يعادل تقريبًا 30% من إجمالي السيارات المباعة عالميًا، بعد أن شهدت مبيعاتها نمواً بنسبة 20% في عام 2025 لتتجاوز الـ20 مليون وحدة، لتشكل ربع السيارات الجديدة.
وأشار “فاتح بيرول”، مدير الوكالة، إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية سجلت مستويات قياسية جديدة في حوالي 100 دولة خلال العام الماضي، معتبراً أن هذه الشعبية المتزايدة تمثل تحولًا هامًا في أسواق السيارات ونظام الطاقة ككل، وتعمل على تخفيف بعض الضغط الحاصل حاليًا من أكبر صدمة إمدادات نفط في التاريخ.
وأضاف أن التوقعات المستقبليّة تشير إلى أن انخفاض أسعار البطاريات، إلى جانب الاستجابات السياسية المحتملة للأزمة العالمية الحالية في مجال الطاقة، ستعطي دفعة إضافية لنمو سوق السيارات الكهربائية، مما يعزز من توجهات السوق نحو الاعتماد على السيارات الكهربائية المستدامة.
التوقعات المستقبلية لنمو سوق السيارات الكهربائية
بفضل التقنيات الجديدة وتراجع تكاليف الإنتاج، يتوقع أن تظل مبيعات السيارات الكهربائية في ارتفاع مستمر، مع زيادة الطلب على المركبات الصديقة للبيئة والمتوافقة مع السياسات العالمية للحد من الانبعاثات. كما أن الدعم الحكومي للاستثمارات في البنى التحتية للسيارات الكهربائية، وتحسين تقنيات البطاريات، وإجراءات تشجيع المستخدمين على الانتقال إلى المركبات الكهربائية، كلها عوامل تلعب دورًا هامًا في تعزيز هذا النمو المتوقع.
