السلطات الصحية في البرتغال تعلن سلبية نتيجة أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس هانتا القاتل مؤخرا

نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48، تفاصيل مثيرة حول حالة صحية أثارت القلق في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث بدأت السلطات الصحية في اتخاذ إجراءات احترازية مشددة للتعامل مع اشتباه بإصابة أول حالة بفيروس “هنتا” الخطير، وهو ما يتطلب يقظة طبية عالية لضمان عدم تفشي العدوى بين السكان.
لشبونة تستقبل أول حالة مشتبه بإصابتها بفيروس هنتا
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى “ساو فرانشيسكو خافيير” مريضاً برتغالياً ظهرت عليه أعراض سريرية تشبه الإنفلونزا، وكان قد عاد من رحلة على متن سفينة سياحية سجلت سابقاً حالات مؤكدة من الإصابة، وبناءً عليه، قامت المديرية العامة للصحة (DGS) بنقله فوراً إلى مستشفى “كوري كابرال” المرجعي المتخصص في التعامل مع الأوبئة، وهو المركز ذاته الذي أدار أولى حالات كوفيد-19 في المدينة، وذلك لضمان تطبيق أقصى معايير العزل والوقاية الطبية اللازمة.
معايير تصنيف الحالات المشتبه بها
وفقاً لإرشادات المديرية العامة للصحة، يتم تصنيف الشخص كـ “حالة مشتبه بها” إذا كان قد تواجد على متن وسيلة نقل مشتركة، مثل الطائرة أو السفينة، مع مصاب مؤكد، أو إذا كان من الركاب أو طاقم السفينة “MV Hondius” منذ الخامس من نيسان/أبريل، خاصة إذا بدأت تظهر عليه أعراض جسدية واضحة تشمل ما يلي:
- الحمى الحادة والصداع المستمر.
- آلام شديدة في العضلات وقشعريرة.
- اضطرابات تنفسية أو أعراض هضمية مفاجئة.
البروتوكولات الصحية العالمية لمكافحة الفيروس
تتبع البرتغال استراتيجية دقيقة تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO)، وهو نهج تتبعه دول كبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا، حيث يركز البروتوكول على المراقبة اللصيقة للمخالطين لمدة تصل إلى 42 يوماً، وهي أقصى فترة حضانة للفيروس، مع إلزامية إعادة الفحص حتى لو كانت النتيجة الأولية سلبية، وذلك لضمان دقة التشخيص، وتشمل التوصيات الوقائية ما يلي:
- فرض حجر صحي صارم لمدة ستة أسابيع للمخالطين ذوي الخطورة العالية.
- إجراء فحوصات PCR دقيقة ومكررة للتأكد من خلو الجسم من الفيروس.
- الالتزام بمسافة أمان تتراوح بين متر ونصف إلى مترين لتقليل احتمالات انتقال العدوى.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24.
