
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، توقيع مذكرة تفاهم مهمة لتعزيز وتطوير قطاع التعدين في مصر، بين الهيئة العامة للثروة المعدنية، والصناعات التعدينية المصرية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. يهدف هذا التعاون إلى تطوير القطاع التعدين المصري، وتعزيز أطر العمل المشترك، بما يصب في مصلحة الدولة وزيادة مساهمة الثروة المعدنية في الناتج القومي، وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
دور مذكرة التفاهم في دعم قطاع التعدين المصري
تُعتبر هذه المذكرة خطوة استراتيجية تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير صناعة التعدين المصرية، من خلال مبادرات تهدف إلى مواءمة الأطر القانونية والتنظيمية مع أفضل الممارسات العالمية، وتحليل محفزات وجاذبية بيئة العمل لشركات التعدين ذات البحث والاستكشاف، وتطوير المشروعات بشكل أكثر فاعلية، مما يعزز الجدوى الاقتصادية ويزيد من العوائد المتوقعة من القطاع.
تحقيق الأهداف الوطنية من خلال التعاون الدولي
تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الأهداف الوطنية لزيادة مساهمة التعدين في الاقتصاد القومي، ورفع مستوى البيئة الاستثمارية، وتحسين مناخ الأعمال، وتوطين التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
الضروريات في تحديث التشريعات والتنظيمات ذات الصلة
تعمل المذكرة على دراسة التقنيات والحوافز الجديدة التي تجذب استثمارات التعدين، مع تحديث القوانين والأنظمة، وتسهيل إجراءات البحث والاستكشاف، الأمر الذي يسهم في تحسين بيئة الأعمال، وتقليل المخاطر، وتحقيق جدوى المشاريع بشكل أسرع.
الاستعدادات لمنتدى التعدين المصري في سبتمبر
أشار وزير البترول إلى أهمية توقيع مذكرة التفاهم ضمن الجهود الجارية للتحضير لعقد منتدى التعدين المصري، الذي يُعد منصة مهمة لاستقطاب المستثمرين، وتطوير العلاقات الاقتصادية، وتعزيز الثقة في قطاع التعدين، بما يحقق النمو المستدام والشراكة الدولية الهادفة.
وفي حديثه، أكد مارك ديفيس، المدير الإقليمي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أن مصر تمتلك إمكانات وفرصًا واعدة في قطاع التعدين، وأن الإصلاحات الأخيرة عززت من جاذبيتها للاستثمار، مع استمرار فريق العمل في تحديد مشاريع تجريبية وتقنيات حديثة لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة. يسعى البنك إلى دعم رؤية وزارة البترول وتطوير آليات الاستثمار بما يضمن نجاح التطوير ودفع القطاع نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
نخلص إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية تأتي في توقيت حاسم، وتُمثل قاعدة أساسية لتعزيز خطة التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، وتحسين بيئة الاستثمارات، مما يعزز تنافسية قطاع التعدين المصري، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو والتنمية الاقتصادية في مصر.
قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48
