
أفاد السيناتور الديمقراطي مارك وارنر يوم الثلاثاء أن مؤسسة ترامب تقوم بتقديم تصريحات مضللة بشأن هاتفها المحمول المرتقب، حيث أطلقت مشروع الهاتف في يونيو من العام الماضي بموجب اتفاقية ترخيص للعلامة التجارية، وذلك بعد ترويجها كأنه هاتف منخفض التكلفة يُصنع في الولايات المتحدة.
تأجيل الإطلاق وتشكيك في التصنيع
تأجل طرح هاتف T1 من أكتوبر إلى موعد لاحق، قبل أن تبدأ عمليات الشحن هذا الشهر، وسط تصاعد التساؤلات حول قدرة الشركة على تصنيع هاتف ذكي منخفض التكلفة بالكامل داخل الولايات المتحدة، وأشار وارنر إلى أن هاتف T1، الذي يُباع بسعر 499 دولارًا، المٌفترض أنه مصنوع في أميركا، يبدو في الواقع أنه «صنع في الصين»، وأضاف أن الهاتف متوافر حالياً عبر بعض البائعين على الإنترنت بسعر يقارب 175 دولارًا، مما زاد من الشكوك حول المصدر الحقيقي لتصنيعه وطبيعة مكوناته.
انتقادات أوسع لادعاءات التصنيع المحلي
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المراجعات والنقاشات السياسية والإعلامية حول ادعاءات التصنيع المحلي للمنتجات التقنية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج داخل الولايات المتحدة، واعتماد العديد من الشركات على سلاسل توريد آسيوية، ويرى المحللون أن تصنيع هاتف ذكي كامل داخل الولايات المتحدة يواجه تحديات كبيرة، تشمل تكاليف العمالة، والمكونات الإلكترونية، والبنية الصناعية، الأمر الذي يدفع العديد من الشركات الأميركية الكبرى إلى الاعتماد بشكل كبير على المصانع في الصين ودول آسيوية أخرى، وأثارت حملة التسويق الخاصة بهاتف T1 جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شكك مستخدمون وخبراء تقنيون في المواصفات المُعلنة وسعر الجهاز، خاصة بالمقارنة مع الهواتف الأخرى المتوفرة بأسعار أقل، ولم تصدر مؤسسة ترامب حتى الآن ردًا رسميًا مفصلًا على تصريحات وارنر أو الانتقادات المتعلقة بمصدر تصنيع الهاتف.
| السعر المعلن | السعر المتاح على الإنترنت |
|---|---|
| 499 دولارًا | 175 دولارًا تقريبًا |
(موقع فلسطينيو 48)
