سلطات ميناء روتردام تستقبل سفينة مرتبطة بتفشي فيروس هانتا وسط إجراءات وقائية مشددة لمنع العدوى

نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48، تفاصيل القصة المثيرة للسفينة السياحية “إم في هونديوس” التي تحولت رحلتها من نزهة استكشافية إلى كابوس صحي أثار القلق في مختلف أنحاء العالم، بعدما تحولت إلى بؤرة لتفشي فيروس “هانتا” القاتل.
رسو السفينة “إم في هونديوس” في روتردام بعد أزمة فيروس هانتا
رست السفينة السياحية التابعة لشركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” في ميناء روتردام الهولندي، منهيةً رحلة شاقة تخللتها إجراءات أمنية مشددة، حيث شوهد أفراد الطاقم والمرافقون الطبيون يرتدون خوذات سلامة وأقنعة واقية تمهيداً لبدء عمليات التعقيم الشاملة، مع احتمالية فرض الحجر الصحي لأسابيع على من تبقى من أفراد الطاقم لضمان سلامتهم وسلامة الميناء.
تداعيات الإصابة بفيروس هانتا وموقف منظمة الصحة العالمية
تصدرت السفينة العناوين العالمية بعد وفاة ثلاثة من ركابها بسبب فيروس “هانتا” النادر الذي لا تتوفر له لقاحات أو علاجات محددة، وقد سارعت منظمة الصحة العالمية لطمأنة المجتمع الدولي بأن هذا التفشي لا يمثل تكراراً لجائحة كوفيد-19 نظراً لندرة انتقال العدوى، إلا أن المدير العام للمنظمة حذر من أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، مما قد يؤدي لظهور حالات جديدة بين الركاب لاحقاً.
عمليات الإجلاء الطبي والتحديات الدبلوماسية
شهدت الرحلة عمليات إجلاء معقدة بدأت من جزر الكناري، حيث تم نقل أكثر من 120 شخصاً إلى بلدانهم الأصلية أو إلى هولندا، ومن أبرز الحالات امرأة فرنسية نُقلت إلى باريس في حالة حرجة، بالإضافة إلى مواطنين هولندي وبريطاني استقرت حالتهما بعد تلقي العلاج، وقد واجهت السفينة تحديات دبلوماسية صعبة بعد رفض الرأس الأخضر استقبالها، مما أدى لبقائها راسية قبالة السواحل لفترة قبل السماح لها بالتحرك.
أسباب تفشي الفيروس وسلالة الأنديز الخطيرة
تعود جذور الأزمة إلى نقطة انطلاق الرحلة في مدينة “أوشوايا” بالأرجنتين، حيث ينتقل فيروس هانتا عادةً عبر لعاب وبول القوارض المصابة، ويحمل المصابون في هذه الحالة سلالة “الأنديز” وهي النوع الوحيد المعروف بقدرته على الانتقال بين البشر، مما يجعل عمليات التنظيف والتعقيم الدقيقة التي ستخضع لها السفينة الآن أمراً حتمياً لمنع أي مخاطر مستقبلية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24.