أمجد الحداد يوضح الفروق الجوهرية بين فيروس إيبولا وفيروس هانتا ويكشف عن الفيروس الأكثر خطورة

نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48، مجموعة من الإرشادات الطبية والتحذيرات الصحية الضرورية في ظل انتشار العديد من السلالات الفيروسية التي تهدد الصحة العامة، حيث يبرز التساؤل دائمًا حول كيفية حماية أنفسنا من هذه الأوبئة والفرق بين أنواع الفيروسات الأكثر خطورة على حياة الإنسان.
دور المناعة في مواجهة التحديات الفيروسية
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن القاعدة الأساسية في التعامل مع الفيروسات تكمن في إدراك حقيقة أن أغلب هذه الميكروبات لا تملك علاجًا كيميائيًا محددًا يقضي عليها بشكل مباشر، بل تظل مناعة الجسم البشري هي الحصن المنيع والعامل الحاسم والوحيد للتغلب على المرض واستعادة العافية، حيث يعمل الجهاز المناعي على التعرف على الجسم الغريب ومهاجمته بفعالية لإنهاء العدوى.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات
أوضح الاستشاري خلال مداخلته الهاتفية في برنامج «قلبك مع جمال شعبان»، أن هناك تفاوتًا كبيرًا في استجابة الأجسام للفيروسات، إذ يشكل الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة الفئة الأكثر هشاشة وعرضة للإصابة، مما يجعلهم أكثر احتمالًا للدخول في مضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية بشكل سريع نتيجة فقدان الجسم لقدرته على المقاومة.
التمييز بين مخاطر فيروسي إيبولا وهانتا
أشار الدكتور الحداد إلى وجود فروق جوهرية بين فيروسي «إيبولا» و«هانتا» رغم اشتراكهما في تسجيل نسب وفيات مرتفعة، حيث يتميز فيروس إيبولا بقدرة فائقة وسرعة كبيرة على الانتقال من إنسان إلى آخر، بينما ينحصر فيروس هانتا في الانتقال من القوارض والفئران إلى البشر، مع بقاء احتمالية انتقاله بين الأشخاص ضعيفة للغاية ومحدودة الانتشار.
كيف تحمي نفسك من العدوى الفيروسية؟
لتعزيز خط الدفاع الأول في جسمك وتجنب المخاطر الفيروسية، يُنصح باتباع استراتيجيات صحية متكاملة تشمل ما يلي:
- الاهتمام بالتغذية السليمة الغنية بالفيتامينات والمعادن.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم لترميم الخلايا المناعية.
- الابتعاد عن مسببات التوتر والضغط النفسي المستمر.
- الحفاظ على النظافة الشخصية وتجنب ملامسة القوارض أو الحيوانات البرية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، هذا الدليل الموجز الذي يسلط الضوء على أهمية الوعي الصحي ودور المناعة في الوقاية من الفيروسات الفتاكة.
