كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن عشر إضاءات معينة على تدبر القرآن الكريم خلال شهر رمضان، لتعين المسلم على فهم الآيات ونيل أعلى الدرجات.
آداب ونصائح لتدبر آيات القرآن الكريم
أوضح المركز أن تدبر القرآن هو التأمل في نصه وكلامه وفهم دلالاته وأحكامه، وهو الغاية من القراءة وسبيل طاعة الأوامر واجتناب النواهي، وذكر أن من الأمور المعينة على ذلك التزام آداب التلاوة من استحضار النية والوضوء والجلوس في مكان طاهر، مع البعد عن الملهيات واستقبال القبلة ما أمكن والبدء بالاستعاذة والبسملة ومراعاة أحكام التجويد والأداء والوقف والابتداء.
أوقات حضور القلب
نصح المركز باغتنام أوقات حضور القلب وهدوء النفس والجوارح في قراءة وتدبر القرآن الكريم، مثل وقت الفجر والثلث الأخير من الليل، كما أكد على أهمية استشعار عظمة القرآن الكريم وأنه شفاء من أمراض الشهوات والشبهات.
اليقين بأن القارئ هو المخاطب
أشارت الفتوى إلى ضرورة يقين القارئ بأنه هو المخاطب بالقرآن الكريم حتى يتلقى رسائله ومواعظه وأوامره ونواهيه، كما أن تحسين الصوت بالقرآن من المعينات على استشعار عظمته وفهم معانيه، استدلالاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم».
شاهد ايضاً
- ترامب يواجه تحديات مع إيران.. 7 عوامل قد تحول “الغضب الشديد” إلى انتكاسة كبرى
- تحديث أسعار البنزين في فلسطين ليوم الجمعة 13 مارس 2026
- سوهاج ترفع مخزون أسطوانات البوتاجاز استعدادًا لعيد الفطر
- وزارة التموين تواصل متابعة الأسواق وتعزيز المخزون الاستراتيجي للسلع
- التموين” تعلن صرف منحة الرئيس وتطوير الشركات خلال الأسبوع
- دي إف إس كيه إي 5 وديبال إس أو 5: أرخص سيارات REEV في مصر تصل مداها إلى 1300 كم
- وزيرا التخطيط والمالية يلتقيان ممثلي البنك الدولي والتنمية الأفريقية لتمويل مشروعات البنية التحتية
- أرخص 5 سيارات يابانية جديدة في مصر متاحة الآن
نقاء القلب والاستعانة بالتفاسير
حث المركز على الحرص على نقاء القلب بالابتعاد عن الذنوب والمعاصي، فكلما كان عنها أبعد كلما استطاع الفهم ورُزق من الله الفتح، مستشهداً بقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ..}، كما نصح بالاستعانة بكتب التفسير المعتمدة لفهم معاني الآيات ومراجعة العلماء الثقات في المسائل المستعصية.
التكرار والترتيل
أضاف المركز أن تكرار الآية والترتيل في القراءة يساعدان على التدبر، مع استحضار أن القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقاً حسب الوقائع والأحداث.
يأتي تأكيد الأزهر على آداب التدبر في سياق الآية الكريمة: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}، حيث يعد التدبر عبادة يثاب عليها القارئ وتحقيقاً للغاية من إنزال القرآن.








