حذر الإعلامي محمد علي خير من أن الزيادة الأخيرة في أسعار البنزين والسولار ستؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم، مما قد يدفع البنك المركزي لرفع سعر الفائدة، وهو ما سيرفع أعباء الدين الداخلي بمقدار 120 مليار جنيه مقابل إيرادات متوقعة للدولة تبلغ 36 مليار جنيه فقط من تلك الزيادة.
زيادة أسعار البنزين والسولار ترفع أعباء الدين
أكد خير عبر منشور على “فيس بوك” أن رفع أسعار الوقود سيرفع معدل التضخم، مما يضع البنك المركزي أمام خيار زيادة سعر الفائدة للاحتواء، وأوضح أن الدين الداخلي المصري بلغ 12 تريليون جنيه، وبالتالي فإن رفع الفائدة بنسبة 1% فقط سيزيد تكلفة خدمة هذا الدين بمقدار 120 مليار جنيه إضافية سنوياً.
حساب خاسر للحكومة
أشار خير إلى أن الزيادة التي أقرتها الحكومة على البنزين والسولار بقيمة 3 جنيهات للتر من المتوقع أن تحقق إيرادات إضافية تقدر بنحو 36 مليار جنيه، إلا أن هذه المكاسب ستُلغى تماماً في ظل التكلفة المتوقعة لارتفاع الفائدة على الدين، ووجه سؤاله للحكومة: “هل الحكومة عندها الحسبة دي؟”، داعياً إياها للرد على تحذيراته.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الوقود يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة في المواد الغذائية
- حارس بيراميدز: نقدّر الكرة المغربية ومواجهة الرجاء البيضاوي ستكون صعبة
- حارس بيراميدز: نحترم الكرة المغربية ونسعى لتكرار إنجاز الموسم الماضي
- لاعب الأهلي السابق أحمد حسن يوقع للزمالك في مفاجأة مثيرة
- روجينا تعلن عن سبب عدم مشاركتها في أعمال المخرج محمد سامي
- الأزهر للفتاة يوضح 10 أمور ضرورية لتدبر القرآن الكريم
- الحكومة تعلن إجراءات جديدة لتنظيم أسعار الخبز بعد ارتفاع المحروقات
- مدرب بيراميدز يؤكد: نستهدف الفوز في الرباط والانتصار هو الخيار الوحيد
تفاصيل الزيادة الأخيرة في الأسعار
شملت الزيادة الحكومية الأخيرة رفع سعر بنزين 95 إلى 24 جنيهاً للتر، وبنزين 92 إلى 22.25 جنيهاً، فيما وصل سعر بنزين 80 إلى 20.75 جنيهاً، كما ارتفع سعر السولار إلى 20.5 جنيهاً للتر، وزادت أسعار أسطوانات البوتاجاز المنزلية والتجارية وغاز تموين السيارات بشكل ملحوظ.
يأتي قرار رفع أسعار الوقود ضمن سياسة تحرير الدعم التي تتبعها الدولة منذ سنوات، والتي تهدف إلى خفض العبء المالي على الموازنة العامة، إلا أنها تثير جدلاً مستمراً حول تأثيرها التضخمي وتبعاتها الاجتماعية والاقتصادية على المواطنين.








