
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عن عودة الفنانة صفاء أبو السعود من خلال برنامج إذاعي جديد يحمل عنوان “الملهمون”، والذي يسلط الضوء على شخصيات أثرت في تاريخ مصر بمختلف المجالات.
تفاصيل برنامج الملهمون لصفاء أبو السعود
وكشف الدكتور محمد لطفي، رئيس الإذاعة، وفقًا لما رصدته أقرأ نيوز 24، أنه تم الانتهاء من تسجيل 12 حلقة إذاعية، مدة كل حلقة 30 دقيقة، ليتم إذاعتها على الإذاعة العامة كل يوم أحد من كل أسبوع في الساعة العاشرة وخمس دقائق مساءً.
تتحدث الحلقات عن شخصيات بارزة كان لها تأثير كبير، مثل الدكتور نجيب محفوظ، والناشران سليم وبشارة تقلا، والسيدة سيزا نبراوي، وأبلة نظيرة، وأنيس عبيد، وغيرهم من الشخصيات التي لم تحظَ بالتسليط الضوئي الكافي دراميًا ووثائقيًا، ويقوم ببطولة البرنامج الفنانة صفاء أبو السعود، ونخبة من نجوم الإذاعة المصرية، من تأليف أحمد القصبي، وإخراج تامر شحاتة، كما يُبث أيضًا على جميع المحطات الإذاعية الإقليمية.
معلومات عن صفاء أبو السعود
ولدت صفاء أبو السعود في التاسع من أكتوبر عام 1950، وبدأت مسيرتها الفنية بخطوات مدروسة وثابتة، حيث التحقت بمعهد الكونسرفاتوار لصقل موهبتها في الموسيقى، ثم واصلت شغفها بدراسة الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما، وتخرجت منه عام 1972، لتبدأ مسيرة فنية متميزة بطابع خاص.
انطلقت صفاء أبو السعود في عالم الفن بحماس ملحوظ، مما جعلها تتألق بين أبناء جيلها، وأصبحت ذات حضور قوي وبارز، حيث شاركت في أعمال سينمائية تُعتبر علامات في تاريخ السينما المصرية، منها “عماشة في الأدغال”، “المتعة والعذاب”، “إمبراطورية المعلم”، “الحلوة والغبي”، و”البحث عن المتاعب”، وتميزت بقدرتها على التنوع في الأداء بين الأدوار الرومانسية والكوميدية، ما جعلها قريبة من قلوب الجمهور.
وفي الدراما التلفزيونية، قدمت صفاء أبو السعود أدوارًا متميزة لا تُنسى، تناولت من خلالها قضايا اجتماعية هامة، بالإضافة إلى بعض الأعمال ذات الطابع الديني، مثل “هي والمستحيل”، “غوايش”، “الخيزران”، و”محمد رسول الله إلى العالم”.
لم تقتصر إنجازات صفاء أبو السعود على السينما والتلفزيون فقط، بل قدمت على المسرح أعمالًا مميزة مثل “أجمل لقاء في العالم”، و”موسيكا في الحي الشرقي”، و”أولادنا في لندن”، مشددة على أن المسرح هو المدرسة الفنية الحقيقية، والتواصل مع الجمهور فيه له طابع خاص.
أبرز أعمال صفاء أبو السعود
ارتبط كثير من الأطفال، خصوصًا أبناء الثمانينات والتسعينيات، بالفنانة صفاء أبو السعود، حيث قدمت أغنية “أهلا بالعيد” التي حققت نجاحًا كبيرًا، وأصبحت الأغنية الرسمية للأعياد منذ عام 1982، ولا تزال واحدة من الأغاني الأيقونية في الوطن العربي حتى اليوم.
الأغنية من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان جمال سلامة، وقد تم إعادة تصويرها بشكل جديد ومختلف في السنوات الأخيرة، مما يؤكد أن “أهلا بالعيد” تظل واحدة من أبرز الأعمال الفنية التي قدّمتها صفاء أبو السعود طوال مسيرتها الفنية.
