
إلى جانب متعة مشاهدة المباريات، يبحث الكثير من المشجعين عن قرارات التحكيم التي تؤثر بشكل كبير على نتائج المنافسات، خاصةً عندما تتعلق بأندية كبيرة مثل الزمالك والأهلي. وفي الوقت الذي يطالب فيه الجمهور بمزيد من الشفافية والعدالة، عبرت تصريحات نجم الزمالك السابق، طارق يحيى، عن تصوره حول أهمية إسناد إدارة المباريات الكبرى إلى الحكام المصريين، لتعزيز الثقة وتحقيق أفضل النتائج.
تأكيد أهمية الحكام المصريين في إدارة المباريات الكبرى
أكد طارق يحيى أن الثقة في قدرات الحكام المصريين يجب أن تكون أكبر، خاصة مع وجود نخبة من الحكام الذين يشاركون في البطولات العالمية، مشددًا على ضرورة إعطائهم فرصة لإدارة المباريات المهمة داخل الدوري المصري. حيث يرى أن إسناد المباريات الكبرى إلى حكام محليين يعزز من سمعتهم ويحفزهم على تقديم أداء مميز، بدلاً من الاعتماد المستمر على الحكام الأجانب الذين يتقاضون مبالغ ضخمة، مما يخلق حالة من الإحباط بين الحكام المحليين. وأضاف أن وجود 5 حكام مصريين في كأس العالم هو دليل واضح على مكانة التحكيم المصري، ويجب استثمار ذلك داخليًا لتعزيز الثقة والكفاءة.
مشاكل الأندية المصرية مع رواتب المدربين الأجانب
طرح يحيى قضية الرواتب الكبيرة التي تتقاضاها المدربون الأجانب، وذكر أن ذلك يفرض ضغطًا على ميزانيات الأندية المصرية، ويؤثر على استقرارها المالي. لذلك، فإن استمرار الأندية في التعاقد مع مدربين مصريين يتناسب مع إمكانياتها، ويضمن تحقيق التوازن المالي، خاصة مع ارتفاع تكاليف المدربين الأجانب. وأشار إلى أن الأندية تواجه أزمات بسبب المستحقات، حيث ينتهي الأمر بإيقاف القيد من جانب الاتحاد الدولي، وهو ما يهدد استقرار الفرق واستمراريتها في المنافسة.، مؤكدًا أن اعتمادها على المدربين الوطنيين يساهم في تحسين الأداء وتخفيف الأعباء المالية، مما يعود بالنفع على استدامة الفرق.
