حذّر علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، من عواقب الحسابات الخاطئة التي تدفع نحو الحروب، راداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضرورة حسم النزاعات عسكرياً بسرعة وتحقيق “انتصار ساحق”.

لاريجاني يحذر من مغبة الحسابات الخاطئة

وأوضح لاريجاني، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن العقلية التي تدير الصراعات عبر منصات التواصل الاجتماعي تفتقر إلى الواقعية السياسية، قائلاً: “ترامب يقول إنه يجب الانتصار بسرعة، وأقول له إن إشعال الحروب عمل سهل ويمكن القيام به بقرار متهور، لكن إنهاء هذه الحروب وضمان استقرار المنطقة لن يتم أبداً عبر التغريدات أو الشعارات الانتخابية”.

دبلوماسية التغريدات وفشل الحلول السريعة

وأشار مستشار المرشد الإيراني إلى أن التاريخ القريب يثبت أن الدخول في مغامرات عسكرية دون رؤية واضحة للخروج منها أدى دائماً إلى استنزاف القوى العظمى وتدمير مقدرات الشعوب، مؤكداً أن لغة التهديد لا تزيد المشهد إلا تعقيداً، وأن الحلول الدبلوماسية الرصينة هي السبيل الوحيد لتجنب كوارث إقليمية كبرى، بعيداً عن ضجيج “الدبلوماسية الرقمية”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية مكثفة، وسط ترقب دولي لتطورات الملف النووي وملفات النفوذ الإقليمي العالقة بين طهران وواشنطن، حيث تسببت سياسات الإدارة الأمريكية السابقة في انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 وفرض حزمة عقوبات قاسية على إيران، ما عمّق الهوة بين البلدين وأشعل توترات متصاعدة في منطقة الخليج.

المصدر: وكالة الأنباء الدولية

تاريخ النشر: 2026-03-12

الأسئلة الشائعة

ما هو تحذير علي لاريجاني الرئيسي من تصريحات ترامب؟
حذّر لاريجاني من أن الحسابات الخاطئة التي تدفع نحو الحروب لها عواقب وخيمة. وأكد أن إشعال الحروب سهل، لكن إنهاءها وضمان الاستقرار لا يتحقق عبر التغريدات أو الشعارات.
كيف وصف لاريجاني فشل الحلول العسكرية السريعة؟
أشار إلى أن التاريخ يثبت أن المغامرات العسكرية دون خطة واضحة للخروج تؤدي إلى استنزاف القوى وتدمير مقدرات الشعوب. واعتبر أن لغة التهديد تزيد الموقف تعقيداً فقط.
ما هو الحل البديل الذي رآه لاريجاني للنزاعات؟
أكد أن الحلول الدبلوماسية الرصينة هي السبيل الوحيد لتجنب الكوارث الإقليمية. ودعا إلى الابتعاد عن ما وصفه بـ 'ضجيج الدبلوماسية الرقمية' أو الحلول السريعة غير الواقعية.