
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، إن مشروع “الدلتا الجديدة” يُعتَبَر أكبر مشروع زراعي يُنفَّذ في مصر حتى الآن، وهو يمثل مشروعًا قوميًّا ضخمًا يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للمصريين، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة الصادرات الزراعية وتوفير العملة الصعبة. وأوضح أبوصدام، في تصريحات خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24″، أن المشروع يُسهم في خلق فرص عمل مستدامة، ويقع في منطقة استراتيجية بالصحراء الغربية شمال الواحات وغرب منخفض القطارة، وهي منطقة قريبة من الموانئ والطرق السريعة، الأمر الذي يسهل عملية نقل المحاصيل والوصول إلى الأسواق بكفاءة عالية.
مميزات مشروع الدلتا الجديدة
وأكد أن مشروع “الدلتا الجديدة” لا يقتصر فقط على النشاط الزراعي، وإنما هو مشروع تنموي متكامل يضم مشروعات إنتاجية متنوعة، ويعتمد بشكل رئيسي على الموارد الطبيعية مثل الطاقة الشمسية والمياه الجوفية، مما يجعله مشروعًا بيئيًا صديقًا، ويعكس التوجه الحكومي نحو التنمية المستدامة. وأضاف أن المشروع يُعَد بداية حقيقية للتنمية الزراعية الحديثة في مصر، وأن كل مصري يحق له أن يفتخر بهذا الإنجاز الوطني، لما سيتركه من أثر إيجابي على مستقبل القطاع الزراعي في السنوات القادمة.
مساحة وأهمية المشروع
لفت أبوصدام إلى أن مساحة المشروع تقدر بنحو 2.2 مليون فدان، وهي مساحة ضخمة تعتمد على التكنولوجيا الزراعية الحديثة، مؤكدًا أن إنتاجية الأراضي داخل المشروع تتفوق على الأراضي المجاورة، مما يسهم في تعزيز قدرة مصر على تحقيق طفرة زراعية وتنموية كبيرة.
