أخبار العالم

الكهرباء توضح موقفها من الجدل المثار حول رسوم النظافة

كشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن فاتورة استهلاك الكهرباء تُستخدم لتحصيل قيمة الاستهلاك الفعلي للمشترك، بالإضافة إلى بعض الرسوم المقررة قانونًا، مثل رسوم النظافة، وأكد أن هذه الرسوم ليست ضريبة تفرضها شركات الكهرباء على المواطنين كما يُشاع.

الرسوم المضافة على فاتورة الكهرباء ودور شركات التوزيع

وأوضح المصدر أن شركات توزيع الكهرباء تقوم بتحصيل رسوم النظافة لصالح الجهات المحلية المختصة، وذلك تنفيذًا للأحكام القانونية والقرارات المعتمدة، مشيرًا إلى أن قيمة تلك الرسوم تُورَّد بالكامل إلى الوحدات المحلية، ولا تُعد من إيرادات شركات الكهرباء أو الوزارة. وأشار إلى أن فاتورة الكهرباء تتضمن بنودًا واضحة تشتمل على قيمة الاستهلاك وفقًا للشرائح المعتمدة، ورسوم خدمة العملاء، وأية رسوم أخرى تعتبر قانونية، مما يعزز من مستوى الشفافية في عمليات التحصيل.

الشركات ليست جهة فرض ضرائب أو رسوم جديدة

وأكد أن شركات توزيع الكهرباء ليست جهة لفرض الضرائب أو أي رسوم إضافية، وإنما تلتزم بتنفيذ التعليمات والقرارات الحكومية بخصوص تحصيل بعض المستحقات عبر الفاتورة، وتُعد هذه الوسيلة ذات فاعلية في إدارة عملية التحصيل بشكل منظم وشفاف. وأوضح أن الوزارة حريصة على توضيح الحقائق للمواطنين، والرد على الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تتداول حول فواتير الكهرباء، خاصة مع تزايد التساؤلات حول البنود المدرجة مؤخراً.

التعديلات في الرسوم تتبع قرارات رسمية والإعلان عنها

وأَكَّد أن أي تعديل أو تغيير في الرسوم يتطلب إصدار قرارات رسمية يُعلن عنها بشكل واضح للمواطنين، بهدف الحفاظ على استقرار الخدمات المقدمة، والعمل على تحسين كفاءة عمليات التحصيل دون فرض أعباء غير قانونية على المواطنين. كما أن الشفافية في هذه العمليات تُعزز من ثقة المجتمع وتُسهل عملية متابعة أي تغييرات تطرأ على قيمة الفواتير.

سالي عبد السلام

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى