
تحت أجواء من الترقب والأمل، يقود الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، حملة دبلوماسية نشطة تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية، من خلال اتصالات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية حول العالم، في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة بسبب الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية.
جهود الإمارات لاستعادة الاستقرار الإقليمي عبر الدبلوماسية الدولية
تسعى الإمارات إلى رسم مسار جديد للأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال تبني مواقف دبلوماسية حاسمة ومتوازنة، حيث تتواصل مع شركائها الدوليين، وتؤكد على أن الحلول السياسية ضرورة حتمية لوقف التصعيد، مع التركيز على أهمية احترام السيادة الوطنية ووقف التدخلات التي تهدد أمن المنطقة، الأمر الذي يعكس مسؤوليتها في دعم السلام الدولي، وتخفيف حدة التوترات المستمرة.
اتصالات مع وزراء خارجية الكويت وهولندا وسنغافورة
شملت الاتصالات كلاً من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية الكويت، وتوم بيريندسن، وزير خارجية هولندا، والدكتور فيفيان بالاكرشنان، وزير خارجية سنغافورة، حيث تم مناقشة ضرورة توحيد الموقف الدولي لتعزيز استقرار المنطقة والتصدي للتهديدات التي تواجه أمن الملاحة والمنشآت الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي لضمان أمن واستقرار المنطقة بشكل دائم.
رسائل تطمينية للمواطنين والمقيمين في الإمارات
أطلقت وزارة الخارجية الإماراتية رسائل طمأنة قوية، تؤكد استقرار الحالة الأمنية في جميع أنحاء الدولة، عدم وجود مخاطر على سلامة المواطنين والمقيمين والزوار، بالإضافة إلى جاهزية جميع الجهات لمواجهة أي طارئ، مع استمرار الحياة بشكل طبيعي، ومواصلة الأنشطة الاقتصادية بشكل روتيني, الأمر الذي يعكس ثقة الإمارات في قدرتها على إدارة الأزمة بكفاءة عالية.
الموقف الرسمي من التصعيد والهدنة المقترحة
تؤكد الجهات الرسمية الإماراتية أن هدنة الأسبوعين التي اقترحها الرئيس ترامب تمثل فرصة حقيقية لاختبار مدى جدية الأطراف، وأن الحلول الدبلوماسية تعتمد على احترام السيادة، ووقف التدخلات التي تهدد استقرار المنطقة، إذ تعتبر الهجمات الصاروخية الأخيرة تهديداً مباشراً للسلم الدولي، وتستلزم ردعاً قانونياً وسياسياً حاسمًا.
وفي ظل التطورات، تظل الإمارات محافظة على موقفها الثابت من ضرورة تهدئة الأوضاع، وتعزيز الحوار الدبلوماسي، لضمان مستقبل أكثر أماناً واستقرارًا للجميع، مع تعزيز أمن وسلامة مواطنيها ومقيميه.
