كتب عبد الحليم سالم

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً صباح اليوم الخميس 12 مارس 2026، بمتوسط 26 جنيهاً للجرام، مسجلة 8571 جنيهاً لعيار 24، وذلك على الرغم من استقرار السعر العالمي للأوقية عند 5188 دولاراً، حيث تُعزى التحركات المحلية لاضطرابات السوق الناجمة عن ارتفاع سعر الدولار وتقلبات أسعار النفط وسط استمرار التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلي حتى صباح اليوم المستويات التالية:

– سعر الذهب عيار 24: 8571 جنيهاً،

– سعر الذهب عيار 21: 7500 جنيهاً،

– سعر الذهب عيار 18: 6428 جنيهاً،

– سعر الجنيه الذهب: 60000 جنيهاً.

تقلبات السوق المحلي والعالمي

يأتي التراجع الطفيف المحلي متواصلاً من جلسة الأربعاء، رغم استقرار المعاملات العالمية، حيث ساهمت عوامل محلية مثل ضعف السيولة وتصاعد حدة التوترات الإقليمية في دفع الأسعار للهبوط، كما يترقب المستثمرون تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة عند 4% على اتجاهات الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.

توقعات أسعار الذهب 2026

تشير توقعات محللي الأسواق إلى احتمال صعود أسعار الذهب خلال العام الجاري، حيث قد تصل الأوقية إلى 6000 دولار، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، إلى جانب التوقعات بتحول البنوك المركزية العالمية نحو خفض أسعار الفائدة، مما يعزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.

شهد سعر أوقية الذهب ارتفاعاً تاريخياً تجاوز 3000 دولار لأول مرة في أواخر عام 2024، وسط موجة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي العالمي، مما عزز مكانته كأحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق المالية.

الأسئلة الشائعة

ما هو سعر الذهب عيار 24 في مصر صباح يوم 12 مارس 2026؟
سجل سعر الذهب عيار 24 صباح اليوم 8571 جنيهاً للجرام، وذلك بانخفاض طفيف بمتوسط 26 جنيهاً عن الجلسة السابقة.
لماذا انخفضت أسعار الذهب في مصر رغم استقرار السعر العالمي؟
يعزى الانخفاض المحلي إلى اضطرابات السوق المصري الناجمة عن ارتفاع سعر الدولار وضعف السيولة، بالإضافة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية الإقليمية، على الرغم من استقرار سعر الأوقية عالمياً عند 5188 دولاراً.
ما هي توقعات أسعار الذهب لعام 2026؟
تشير توقعات المحللين إلى احتمال صعود أسعار الذهب عالمياً خلال العام، حيث قد تصل الأوقية إلى 6000 دولار. هذا مدفوع باستمرار التوترات الجيوسياسية والتوقعات بخفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة.