انخفاض أسعار الذهب محلياً رغم انتعاشه عالمياً

شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام تراجعاً ملحوظاً في أسعار السبائك مساء الثلاثاء 12 مارس، متجاهلةً الاتجاه الصعودي الذي ساد الأسواق العالمية للمعدن النفيس، حيث انخفضت الأسعار لدى كبرى الشركات بما يصل إلى 900 ألف دونغ للأونصة.

تراجع حاد في بورصة سان خوسيه والشركات الكبرى

أظهر سوق سبائك الذهب في بورصة سان خوسيه انخفاضاً مفاجئاً بعد يومين من الارتفاع المتتالي، مما دفع الشركات الكبرى لخفض أسعارها بشكل متزامن، وتراوحت الانخفاضات الشائعة بين 200 ألف و900 ألف دونغ لكل تايل، ليستقر سعر البيع السائد حول 186.3 مليون دونغ للأونصة.

استقرار الفارق بين سعري الشراء والبيع

حددت أسعار سبائك الذهب في نطاق 183.3 إلى 186.3 مليون دونغ للأونصة (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 900 ألف دونغ في كلا الاتجاهين، مع الحفاظ على فارق ثابت بين سعري الشراء والبيع يقدر بـ 3 ملايين دونغ للأونصة.

تقلص الفارق السعري لدى شركة مي هونغ

خالفت شركة مي هونغ للذهب والأحجار الكريمة النمط السائد، حيث أعلنت عن أسعارها بين 184.3 و186.3 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض 700 ألف دونغ في سعر الشراء فقط، مما قلص الفارق بين سعري الشراء والبيع لديها إلى مليوني دونغ للأونصة، وهو أقل من معظم المنافسين.

يأتي هذا التراجع المحلي في وقت انتعشت فيه أسعار الذهب عالمياً مساء نفس اليوم مع عودة ضغوط الشراء، ليقترب المعدن النفيس من أعلى مستوياته اليومية، مما يبرز الفجوة بين اتجاهات السوق الدولية والمحلية.

الأسئلة الشائعة

ما هو اتجاه أسعار الذهب في فيتنام مقارنة بالأسواق العالمية؟
شهدت أسواق الذهب في فيتنام تراجعاً محلياً في الأسعار، على عكس الاتجاه الصعودي الذي ساد الأسواق العالمية للمعدن النفيس في نفس التوقيت.
كم بلغ الانخفاض في أسعار الذهب محلياً؟
تراوحت الانخفاضات في أسعار السبائك بين 200 ألف و900 ألف دونغ لكل تايل، مع انخفاض شائع قدره 900 ألف دونغ للأونصة في أسعار البيع والشراء لدى معظم الشركات.
كيف أثر الانخفاض على فارق سعري الشراء والبيع؟
بشكل عام، حافظت معظم الشركات على فارق ثابت بين سعري الشراء والبيع يقدر بـ 3 ملايين دونغ للأونصة، بينما قلصت شركة مي هونغ هذا الفارق إلى مليوني دونغ فقط.