أستراليا تنقل لاعبات إيرانيات إلى مكان سري بعد تسريب موقع إقامتهن
تدخلت السلطات الأسترالية بشكل عاجل لنقل لاعبات منتخب إيران للسيدات إلى مكان إقامة سري، بعد أن كشفت إحدى زميلاتهن عن موقع سكنهن للسفارة الإيرانية، وكانت اللاعبات تحت الحماية المحلية بعد حصولهن على حق اللجوء السياسي عقب مشاركتهن في كأس آسيا.
إبلاغ السفارة الإيرانية وتدخل وزير الداخلية
وفقاً لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، قامت إحدى اللاعبات السبع (لم تُكشف هويتها) بإبلاغ السفارة الإيرانية بمكان وجود زميلاتها اللاجئات في أستراليا، مما دفع وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، إلى إصدار تعليمات فورية بنقلهن إلى موقع آخر، وقال بيرك للبرلمان: “لقد تحدثت إلى بعض زميلاتها وطلبت منهن العودة إلى إيران، ثم قمنا بإصدار تعليمات مباشرة بضرورة نقل اللاعبات إلى مكان آخر”.
خلفية طلبات اللجوء والاحتجاج الصامت
جاءت فرصة اللجوء بعد نهاية مشاركة المنتخب الإيراني في كأس آسيا للسيدات، حيث رفض عدد من اللاعبات غناء النشيد الوطني احتجاجاً على النظام الحاكم، وعرضت أستراليا على جميع أعضاء الفريق حق اللجوء السياسي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الداعية إلى منعهن من العودة، ووصف السلطات الإيرانية اللاعبات بـ”الخونة في زمن الحرب”.
تمكنت خمس لاعبات، ثم ست بما فيهن القائدة زهرة غانبري وعضو من الجهاز الفني، من مغادرة الفندق وطلب البقاء في أستراليا، قبل أن تتراجع إحداهن عن قرارها، بينما وصل باقي الفريق إلى كوالالمبور بانتظار استئناف رحلتهم إلى إيران.
شاهد ايضاً
- بايرن ميونخ يهتم بلؤي بن فرحات المرشح لتدريب تونس
- الريال يهزم السيتي في ليلة تاريخية لفالفيردي وغليمت يواصل مفاجآته
- حارس مانشستر سيتي يتجنب البطاقة الحمراء في مواجهة ريال مدريد
- مواجهات صعبة تنتظر الكبار في الدوري الأوروبي
- حكيمي وسعود عبد الحميد يتنافسان على لقب الأفضل في الجناح الأيمن
- ترامب يؤكد استضافة منتخب إيران في كأس العالم بحسب إنفانتينو
- جدل حول موقف “فيفا” من العراق يسبق بطولة كأس العالم 2026
- لاعبة إيرانية تتراجع عن طلب اللجوء في أستراليا
أثنى رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، على شجاعة اللاعبات قائلاً: “إنهن بأمان هنا، ويجب عليهن الآن أن يشعرن وكأنهن في وطنهن”.
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من حالات هروب رياضيين إيرانيين إلى الخارج طلباً للجوء السياسي في السنوات الأخيرة، احتجاجاً على سياسات النظام أو سعياً لحريات شخصية أكبر.








