نجا حارس مرمى مانشستر سيتي، الإيطالي جيانلويجي دوناروما، من الطرد بعد عرقلة مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور داخل منطقة الجزاء، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي بثلاثة أهداف نظيفة في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

جدل حول قرار الحكم

طالب نجوم ريال مدريد الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه دوناروما بعد تدخله الواضح، إلا أن الحكم اكتفى باحتساب ركلة جزاء وإنذار للحارس، فيما أضاع فينيسيوس جونيور الكرة لاحقاً في فرصة كان من الممكن أن تكون الهدف الرابع.

تحليل الخبير التحكيمي

فسر الخبير التحكيمي جمال الشريف قرار الحكم بأنه كان صحيحاً، موضحاً أن دوناروما خرج من مرماه وحاول اللعب بالكرة، لكن يده اليمنى اصطدمت بساق فينيسيوس ثم تحركت ساقه اليسرى لتصطدم بقدم المهاجم البرازيلي مما أفقده توازنه.

وأكد الشريف أن العقوبة خُففت من طرد إلى إنذار لتحقق شرطين أساسيين، هما احتساب ركلة جزاء مباشرة، ومحاولة الحارس المنافسة على الكرة بشكل حقيقي، مما يعني أن القرار النهائي بشقيه (الركلة والإنذار) يتوافق مع قانون اللعبة.

يذكر أن قوانين اللعبة تسمح للحكم بتخفيض عقوبة الطرد المباشر إلى إنذار في حال ارتكاب الحارس خطأ يمنع فرصة تسجيل واضحة، إذا كان قد حاول بصدق اللعب على الكرة، وهو التفسير الذي اعتمده حكم اللقاء في حادثة دوناروما.

الأسئلة الشائعة

لماذا لم يُطرد جيانلويجي دوناروما بعد عرقلة فينيسيوس جونيور؟
خفف الحكم العقوبة من طرد إلى إنذار لأن الخطأ حصل داخل منطقة الجزاء وتم احتساب ركلة جزاء، كما أن دوناروما حاول بصدق اللعب على الكرة، وهو ما يسمح به قانون اللعبة في مثل هذه الحالات.
ما هو التفسير التحكيمي لقرار الحكم في حادثة دوناروما؟
فسر الخبير التحكيمي جمال الشريف القرار بأنه صحيح، لأن الحارس حاول اللعب بالكرة واصطدم باللاعب، وتوفر شرطا تخفيف العقوبة (احتساب ركلة جزاء ومحاولة حقيقية للعب الكرة).
متى يُسمح بتخفيض عقوبة الطرد للحارس إلى إنذار؟
يسمح قانون اللعبة بتخفيض العقوبة إذا ارتكب الحارس خطأ يمنع فرصة تسجيل واضحة، ولكن فقط إذا تم احتساب ركلة جزاء وكان الحارس قد حاول بصدق اللعب على الكرة.