كشفت دراسة طبية حديثة عن إمكانية إطالة عمر مرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) من خلال أدوية شائعة تستخدم لعلاج حالات أخرى، مثل أدوية خفض الكوليسترول (الستاتينات) وأدوية تضخم البروستاتا (حاصرات ألفا).

إعادة توظيف الأدوية لعلاج التصلب الجانبي الضموري

أجرى باحثون من جامعة ستانفورد تحليلاً للسجلات الطبية الإلكترونية لأكثر من 11 ألف مريض من قدامى المحاربين الأمريكيين المصابين بالمرض بين عامي 2009 و2019، حيث أظهرت النتائج أن المرضى الذين وُصفت لهم هذه الأدوية عاشوا فترة أطول مقارنة بغيرهم.

الدراسة الأكبر من نوعها

نُشرت الدراسة في مجلة “لانسيت للصحة الرقمية”، واعتبرت الأكبر من نوعها في مجال إعادة استخدام الأدوية لتحديد علاجات محتملة لـ ALS، كما أنها الأولى التي تعتمد على تحليل السجلات الطبية الإلكترونية بهذا الحجم.

نتائج واعدة وخطوات مستقبلية

أشارت النتائج إلى أن الأدوية المذكورة قد تساهم في إطالة عمر المرضى، كونها آمنة ومتوفرة بتكلفة منخفضة، ويخطط الباحثون لدراسة الآلية البيولوجية التي تربط بين هذه الأدوية وإبطاء تقدم المرض، تمهيداً لإجراء تجارب سريرية مستقبلية.

يُعد التصلب الجانبي الضموري مرضاً عصبياً تنكسياً يؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات وفقدان القدرة على الحركة، ولا يوجد له علاج شافٍ حتى الآن، حيث يتوفى العديد من المصابين خلال 3 إلى 5 سنوات من التشخيص.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأدوية التي قد تطيل عمر مرضى التصلب الجانبي الضموري؟
أشارت دراسة حديثة إلى أن أدوية شائعة مثل الستاتينات (خفض الكوليسترول) وحاصرات ألفا (لعلاج تضخم البروستاتا) قد تساهم في إطالة عمر مرضى التصلب الجانبي الضموري. هذه الأدوية آمنة ومتوفرة بتكلفة منخفضة نسبياً.
ما حجم الدراسة التي أجريت حول هذا الموضوع؟
تعتبر الدراسة الأكبر من نوعها في هذا المجال، حيث حللت السجلات الطبية الإلكترونية لأكثر من 11 ألف مريض من قدامى المحاربين الأمريكيين المصابين بالمرض بين عامي 2009 و2019. ونُشرت نتائجها في مجلة 'لانسيت للصحة الرقمية'.
ما هي الخطوة التالية للباحثين بعد هذه النتائج؟
يخطط الباحثون لدراسة الآلية البيولوجية التي تربط بين هذه الأدوية وإبطاء تقدم مرض التصلب الجانبي الضموري. هذه الدراسة تمهّد الطريق لإجراء تجارب سريرية مستقبلية لتأكيد الفعالية.