كشفت دراسة طبية حديثة عن إمكانية إطالة عمر مرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) من خلال أدوية شائعة تستخدم لعلاج حالات أخرى، مثل أدوية خفض الكوليسترول (الستاتينات) وأدوية تضخم البروستاتا (حاصرات ألفا).
إعادة توظيف الأدوية لعلاج التصلب الجانبي الضموري
أجرى باحثون من جامعة ستانفورد تحليلاً للسجلات الطبية الإلكترونية لأكثر من 11 ألف مريض من قدامى المحاربين الأمريكيين المصابين بالمرض بين عامي 2009 و2019، حيث أظهرت النتائج أن المرضى الذين وُصفت لهم هذه الأدوية عاشوا فترة أطول مقارنة بغيرهم.
الدراسة الأكبر من نوعها
نُشرت الدراسة في مجلة “لانسيت للصحة الرقمية”، واعتبرت الأكبر من نوعها في مجال إعادة استخدام الأدوية لتحديد علاجات محتملة لـ ALS، كما أنها الأولى التي تعتمد على تحليل السجلات الطبية الإلكترونية بهذا الحجم.
شاهد ايضاً
- نجيب ساويرس يبرر زيادة أسعار البنزين والسولار ويؤكد استجابة الحكومة للظروف الاستثنائية
- الدولار يقترب من 53 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم
- نواب يطالبون باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة ارتفاع أسعار المرافق
- الحكومة تعلن الموعد الرسمي لزيادة المرتبات في 2026
- نواب يتقدمون بطلبات إحاطة للحكومة بعد رفع أسعار الوقود ويطالبون بتوضيح أسس التسعير
- الدولار أمام الجنيه في أولى تداولات اليوم
- الحكومة تواجه مطالبات برلمانية للتخفيف عن المواطنين إثر رفع أسعار الوقود
- سعر الذهب في مصر يسجل ارتفاعًا مع بداية تعاملات الخميس
نتائج واعدة وخطوات مستقبلية
أشارت النتائج إلى أن الأدوية المذكورة قد تساهم في إطالة عمر المرضى، كونها آمنة ومتوفرة بتكلفة منخفضة، ويخطط الباحثون لدراسة الآلية البيولوجية التي تربط بين هذه الأدوية وإبطاء تقدم المرض، تمهيداً لإجراء تجارب سريرية مستقبلية.
يُعد التصلب الجانبي الضموري مرضاً عصبياً تنكسياً يؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات وفقدان القدرة على الحركة، ولا يوجد له علاج شافٍ حتى الآن، حيث يتوفى العديد من المصابين خلال 3 إلى 5 سنوات من التشخيص.








