استقرار أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الخميس
حافظت أسعار الذهب في مصر على استقرارها مع افتتاح تعاملات اليوم الخميس 12 مارس 2026، حيث تحركت قرب مستويات جلسة الأمس وسط تداولات محدودة ونطاق عرضي، وذلك في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية.
تفاصيل الأسعار عند الافتتاح
سجل عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، سعر 8514 جنيهاً للجرام مع بداية التعاملات، بينما استقر عيار 21 عند 7450 جنيهاً، ووصل عيار 18 إلى 6385 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 59600 جنيه.
ضعف الزخم العالمي وترقب السوق المحلي
يأتي هذا الاستقرار بالتزامن مع تداول الذهب عالمياً دون مستوى 5200 دولار للأونصة، نتيجة ضعف الزخم الشرائي الحالي، مما يدفع المعدن النفيس للتحرك في نطاق عرضي بانتظار محفزات جديدة، بينما يتحرك مؤشر الزخم في منطقة حيادية لا تشير إلى اتجاه واضح قريباً.
على الصعيد المحلي، لا تزال الأسعار تتداول دون المستوى المرتبط بالسعر العالمي، وذلك بسبب ضعف الطلب وتراجع السيولة، خاصةً مع توقف عمليات تصدير الذهب عقب تعطل حركة الطيران إلى دول الخليج التي كانت تمثل السوق الرئيسية للصادرات.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب 0.2% اليوم متأثرة بهبوط الأوقية عالمياً
- تراجع سعر الذهب 25 جنيها اليوم الخميس 12 مارس 2026 وعيار 21 يسجل 7450 جنيها
- تحديث مباشر لأسعار الذهب في مصر وسعر عيار 21 بعد تقلبات السوق
- تراجع أسعار الذهب بالسعودية متأثراً بالانخفاض العالمي
- انخفاض أسعار الذهب عيار 21 اليوم الخميس 12 مارس 2026 في مصر يثير قلق الصاغة – فلسطينيو 48
- سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري 21 مارس 2026: هل يتجاوز 60 جنيها؟
- أسعار الذهب تشهد انخفاضاً عاماً في 12 مارس مع ضغوط جني الأرباح
- تطور أسعار الذهب في الإمارات ليوم 12 مارس 2026 مع صعود عيار 21
ساهمت التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود في زيادة الضغوط على القوة الشرائية للمستهلكين، مما أدى إلى تباطؤ حركة الشراء مقابل زيادة نسبية في عمليات البيع من قبل بعض الأفراد لتوفير السيولة ومواجهة الأعباء المعيشية.
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، متأثرة بتذبذب سعر الدولار في السوق الموازي وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما أثر بشكل مباشر على ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
يذكر أن الذهب العالمي شهد قفزة تاريخية تجاوزت 861% على مدى العشرين عاماً الماضية، مما يجعله أحد أهم أصول الملاذ الآمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.








