
تتجه أنظار المغرب الآن نحو موسم عيد الأضحى، وتحقيق التوازن بين توفير اللحوم التقليدية وتلبية الطلب المتزايد على رؤوس الأضاحي، حيث تكشف الأرقام والإجراءات الجديدة حجم الاستعدادات لضمان نجاح هذا الموسم الهام.
استعدادات المغرب لعيد الأضحى: توفير رؤوس الأغنام والماعز وترتيبات السلامة الصحية
تعمل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على وضع خطة محكمة لضمان توفر رؤوس الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى، والتي تتراوح بين 8 و9 ملايين رأس، متجاوزة بذلك الطلب المتوقع الذي يقدر بين 6 و7 ملايين رأس، مع الحفاظ على صحة وسلامة القطعان الوطنية التي تشكل حوالي 40 مليون رأس حاليًا. ويأتي ذلك في إطار برنامج متكامل ينسق بين جميع الجهات المعنية لضمان تموين السوق أثناء موسم الأضحى، مع مراقبة دقيقة للحالة الصحية للقطيع، وتسهيل عمليات البيع عبر إنشاء سوق مؤقتة وتدابير صارمة لضمان جودة اللحوم وسلامة البيئة.
برنامج تكوين القطيع وتحسين الظروف المناخية
تصب جهود البرنامج الملكي الذي يهدف إلى إعادة تكوين القطيع الوطني في مصلحة استقرار العرض، حيث ساهم تحسن الظروف المناخية والولادات الموسمية الخريفية والربيعية، في تعزيز توازن الثروة الحيوانية، ما أدى إلى ارتفاع عدد رؤوس الماشية الحالية إلى حوالي 40 مليون رأس، مع مراعاة تلبية الطلب المتزايد خلال موسم الأضحى.
مراقبة الصحة وجودة اللحوم
تؤكد عمليات مراقبة المصالح البيطرية والمديرية الوطنية للصحة والسلامة الغذائية على أن الحالة الصحية للقطيع جيدة، مع مراقبة مستمرة لصحة الماشية، وجودة المياه والأعلاف والأدوية البيطرية، حيث أُجريت أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، وأسفرت عن إتخاذ إجراءات مخالفة على بعض الحالات، لرفع مستوى السلامة. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييد نقل مخلفات الدواجن لضمان عدم استخدامها في تسمين الأضاحي بطريقة غير شرعية، وخلق ظروف صحية مناسبة للبيع والتوزيع.
تسهيلات البيع وتنظيم السوق
في إطار تعزيز عمليات البيع، أطلقت السلطات المحلية 35 سوقًا مؤقتًا في مختلف المناطق الحضرية، لتمكين المواطنين من شراء الأضحيات بسهولة وأمان، وأكدت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تنظيم السوق، وضمان الاتجار في ظروف صحية، مع الحد من التكدس وتحقيق أعلى معايير الجودة.
قدمت لكم عبر فلسطينيو 48 معلومات مهمة عن استعدادات المغرب لعيد الأضحى، من حيث توافر رؤوس الأضاحي، وبرنامج التكوين، وآليات المراقبة، لضمان موسم آمن، صحي، ومتنوع يلبي تطلعات جميع الأسر.
