
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن التقديرات تتزايد حول احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، مع تصاعد المخاوف من أن رد فعل إيراني قد يستهدف البنى التحتية الحيوية، الأمر الذي دفع الجهات الإسرائيلية المعنية بإبلاغ شركات استيراد السيارات الكهربائية بسرعة تفريغ الموانئ، خاصة ميناء أسدود، من شحنات السيارات بأسرع وقت ممكن.
المخاوف من الهجمات على الموانئ والبنى التحتية
تتركز المخاوف الإسرائيلية على احتمال تعرض الموانئ لهجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة، والتي قد تؤدي إلى اشتعال بطاريات الليثيوم الموجودة داخل السيارات الكهربائية، نظراً لطبيعتها الشديدة الخطورة وسرعة انفجارها في حالات القصف أو الحرائق.
إجراءات سريعة في سوق السيارات الكهربائية
وبهذا السياق، شهد سوق السيارات الكهربائية في إسرائيل تراجعًا حادًا في الأسعار، تراوح بين 25 و30 ألف شيكل للسيارة الواحدة، حيث تتجه الشركات المستوردة إلى تصريف مخزونها بسرعة، تجنبًا لإحداث أضرار محتملة في حال اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.
أثر التوترات الأمنية على سوق السيارات الكهربائية في أسدود
| السعر قبل الانخفاض | السعر بعد الانخفاض |
|---|---|
| محدد غير متوفر | انخفاض بين 25 و30 ألف شيكل للسيارة |
وفي ظل التوترات الأمنية المستمرة، تتخذ الجهات المعنية في إسرائيل تدابير استباقية لحماية الاستثمارات والبنى التحتية، مع توقعات بمزيد من التقلبات في سوق السيارات الكهربائية، خاصة مع تصاعد التهديدات المحتملة من الجهات المعادية.
