فضائح التنظيم تتوالى.. سرقة معدات منتخب إنجلترا تعمق مهازل مونديال 2026

تتواصل سلسلة المهازل والفضائح التنظيمية التي تلاحق النسخة الحالية من بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، لتسجل انتكاسة أمنية جديدة وغير مسبوقة إثر تعرض معدات التدريب الخاصة بمنتخب إنجلترا للسرقة، وذلك قبل وصول بعثة “الأسود الثلاثة” إلى مقر إقامتها الرسمي في مدينة كانساس سيتي بولاية ميسوري.
ووقعت هذه الحادثة الكارثية، التي تعكس حجم التخبط والفشل الذريع في تأمين الوفود الرياضية، أثناء عملية نقل الأمتعة من معسكر الفريق في ولاية فلوريدا إلى قرية “سويب” لكرة القدم، حيث اختفت المعدات والكرات والأحذية الرياضية المخصصة للاعبين قبل انطلاق الحصص التدريبية، مما يضع وعود السلطات الأمريكية بتوفير الحماية والمناخ المثالي للمنافسات في دائرة الشك والانتقاد الشديد من قبل المتابعين ووسائل الإعلام.
وباشرت الشرطة المحلية في مدينة كانساس سيتي تحقيقاتها المتأخرة لاحتواء هذه الفضيحة المدوية، معلنة عن احتجاز شخصين مشتبه بهما في محاولة لامتصاص الغضب المتصاعد بعد سرقة مركبة الفريق، غير أن هذه الخطوة لم تفلح في تبديد حالة القلق والاستياء العارم من استمرار التجاوزات والانفلات الذي يتنافى تماماً مع أبسط أبجديات استضافة المحافل الدولية الكبرى.
وتهدد هذه الضربة الموجعة بإرباك تحضيرات المنتخب الإنجليزي لمباراته الافتتاحية ضد كرواتيا يوم الأربعاء في دالاس، لتضاف هذه الواقعة إلى سجل حافل بالإخفاقات التنظيمية، والقرارات التعسفية، والتمييز الذي طال الوفود والمشجعين سلفاً، ومثيرة في الوقت ذاته مخاوف أمنية جدية لدى بقية المنتخبات المعسكرة في كانساس سيتي ومحيطها، على غرار الجزائر والأرجنتين وهولندا، من التعرض لمواقف مشابهة




