يختم المقيم الصيني ليو جينغ شي صيامه الرابع والعشرين في المملكة العربية السعودية خلال العشر الأواخر من رمضان 1447هـ، حيث بدأت رحلته مع الشهر الكريم عام 2002م لتصبح تجربة روحانية واجتماعية متجذرة في نسيج المجتمع السعودي.

وصف ليو المجتمع السعودي بأنه نموذج فريد في الإنسانية والكرم، مؤكداً أن تجربته تجاوزت الامتناع عن الطعام والشراب لتصبح اندماجاً كاملاً في العادات والتقاليد المحلية، خاصة مع الأجواء الإيمانية المتميزة التي يشهدها رمضان هذا العام.

جدول يومي يمزج بين الانضباط والروحانية

وضع ليو برنامجاً يومياً دقيقاً يجمع بين واجباته العملية وممارساته الروحانية، بناءً على خبرة تمتد لنحو ربع قرن في الصيام داخل المملكة.

الفترة الزمنيةالنشاط / الإجراءالأهمية الثقافية
قبل أذان الفجرتناول وجبة السحورالمحرك الرئيس للطاقة طوال اليوم
فترة الصباح والظهيرةالتركيز المهني وإنجاز المهاماستثمار الهدوء والسكينة في العمل
لحظة أذان المغربالإفطار (تمر، ماء زمزم، قهوة)اتباع السنة النبوية والتقاليد السعودية
فترة المساءالتواصل الاجتماعي والزياراتتعزيز الروابط مع الأصدقاء السعوديين

مظاهر التكافل: خيام الإفطار ترسم لوحة إنسانية في 2026

سلط ليو الضوء على الروح التفاعلية التي تميز الشوارع السعودية في رمضان الحالي، مشيراً إلى أن نقاط القوة في التجربة السعودية تكمن في انتشار خيام الإفطار الكثيفة حول المساجد وفي الأحياء السكنية، والتي تعكس قيماً عميقة في التكافل الاجتماعي والانفتاح على جميع المقيمين بغض النظر عن جنسياتهم.

تعد تجربة ليو جينغ شي نموذجاً حياً لسياسة الانفتاح الثقافي والاجتماعي التي تشهدها المملكة، حيث وصل عدد الصينيين المقيمين في السعودية إلى أكثر من 100 ألف مقيم، يساهمون في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية ضمن رؤية 2030.

الأسئلة الشائعة

من هو ليو جينغ شي وما علاقته برمضان في السعودية؟
ليو جينغ شي هو مقيم صيني يصوم في المملكة العربية السعودية منذ عام 2002م. تجربته الروحانية والاجتماعية أصبحت متجذرة في نسيج المجتمع السعودي على مدى نحو ربع قرن.
كيف يصف ليو جينغ شي المجتمع السعودي وتجربة رمضان؟
يصف ليو المجتمع السعودي بأنه نموذج فريد في الإنسانية والكرم. ويؤكد أن تجربته في رمضان تجاوزت الصيام لتصبح اندماجاً كاملاً في العادات والتقاليد المحلية، خاصة مع الأجواء الإيمانية المتميزة.
ما هو البرنامج اليومي الذي يتبعه ليو جينغ شي في رمضان؟
يتبع ليو برنامجاً يومياً دقيقاً يجمع بين واجباته العملية وممارساته الروحانية. يتضمن هذا تناول السحور قبل الفجر، ثم التركيز على إنجاز المهام المهنية خلال فترة الصباح والظهيرة لاستثمار الهدوء والسكينة.